إذا أتتني مذمتي من ناقص فهذه شهادة لي بأني كامل ..(على لسان السعودية ) ..
بالنسبة للموضوع ولله الحمد بدأ الوعي يزداد في الجميع بأن المملكة العربية السعودية هي داعم قوي وأبدي لسوريا والثوار..إلا أن سياستها مخفية وغير مضطرة أن تصبح تحت المجهر ..
اللهم ثبتنا على الخير والنصر ..