عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 6- 28   #27
my Dreams
فريق تطوير الملتقى
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 56700
تاريخ التسجيل: Sat Aug 2010
العمر: 52
المشاركات: 7,334
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 17284
مؤشر المستوى: 153
my Dreams has a reputation beyond reputemy Dreams has a reputation beyond reputemy Dreams has a reputation beyond reputemy Dreams has a reputation beyond reputemy Dreams has a reputation beyond reputemy Dreams has a reputation beyond reputemy Dreams has a reputation beyond reputemy Dreams has a reputation beyond reputemy Dreams has a reputation beyond reputemy Dreams has a reputation beyond reputemy Dreams has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: آداب
الدراسة: انتساب
التخصص: انجليزي
المستوى: دراسات عليا
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
my Dreams غير متواجد حالياً
رد: الشيخ العريفي عن الـ"lbc": تلك قنوات شهوات.. أمّا "العربية" فتأمر المذيعات بإبراز مفاتنهن

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُتَهم ! مشاهدة المشاركة
يمكن التبس عليك كلامي ( مالها دخل بالموضوع ) اقصد ان قياسك خاطئ
وتنزيلك للاحاديث على مشاركة الشيخ العريفي خطأ .. !

هي مسألة اجتهادية وكما يقول العلماء لا إنكار في مسائل الخلاف ..
قياس خاطئ ماشاء الله . الحكم للقارئ فهو يدرك القياس ومغزاه واحترم رايك . وطالما هي امور اجتهادية فلماذا تذهب لفرض وجهة نظرك علي. قل وجهة نظرك واترك الحكم للقارئ فلست وصي عليك ولست وصي علي قل اددلتك وساطرح ادلتي واسال الله ان يلهمني واياك طريق الصواب . قالحق ابلج وهو احق ان يتبع .

سؤال وجه لسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله واستمع اليه جيدا وهذا في حكم التلفزيزن فكيف بالظهور في قناة خليعة تدعو للرذيلة .

سؤال: ما حكم مشاهدة التلفزيون؟
الجواب : مشاهدة التلفاز خطيرة جدا , وأنا أوصي بعدم مشاهدته وعدم الجلوس عنده مهما أمكن , لكن إذا كان المشاهد عنده قوة يستفيد من الخير ولا يجره ذلك إلى الشر فلا مانع إذا كان عنده قوة يعرفها من نفسه فيسمع الشيء الطيب ويستفيد منه ويبتعد عن الشيء الخبيث من الأغاني والتماثيل الخبيثة وما يضر المستمع فلا بأس , ولكن في الغالب انه يجر بعضه إلى بعض , فلهذا أنا أوصي بعدم إدخاله إلى البيوت , وعدم مشاهدته , لأنه يجر بعضه إلى بعض , ولان النفس ميالة لمشاهدة الأشياء الغريبة بين يديها , فليس مثل الاستماع , الاستماع اقل خطرا فالمشاهدة مع الاستماع تكون النفس إليه أميل والتعلق به أكثر . وأشر من هذا وأخبث الفيديو إذا سُجلت فيه الأفلام الخليعة التي تداولها الناس نعوذ بالله ,

موقف الشيخ صالح الفوزان بن الفوزان من خروج الدعاة في التلفاز :

نقل الشيخ ماهر بن ظافر القحطاني عن شيخه العلاَّمة صالح بن فوزان الفوزان قوله أنه لا فرق في التحريم بين التصوير اليدوي والتصوير الآلي سواءً كان تصويراً ثابتا بآلة التصوير الثابت ( الكاميرا ) أو آلة التصوير المتحرك ( الفيديو - التلفاز ) لدخول هذه الطريقة المحدثة في عمومات النهي عن التصوير كما جاء في صحيح البخاري من طريق عَوْنُ بْنُ أَبِي جُحَيْفَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : ((لَعَنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ وَآكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ وَنَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَكَسْبِ الْبَغِيِّ وَلَعَنَ الْمُصَوِّرِينَ))
وكما جاء عند البخاري من طريق إِبْرَاهِيمُ بن سعد القرشي عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : (( دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي الْبَيْتِ قِرَامٌ فِيهِ صُوَرٌ فَتَلَوَّنَ وَجْهُهُ ثُمَّ تَنَاوَلَ السِّتْرَ فَهَتَكَهُ وَقَالَتْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُصَوِّرُونَ هَذِهِ الصُّوَرَ))

فأطلق الرسول - صلى الله عليه وسلم - التحريم على عمل كل مصور فدخل في ذلك التصوير اليدوي والآلي بلا فرق . أهـــــ

يقول الشيخ ماهر ( قد قلت لشيخنا الشيخ صالح الفوزان لماذا أباح بعض العلماء خروج المشائخ في التلفاز ؟ فقال الشيخ للمصلحة أو كما قال .
فقلت له إن أول شرك ظهر في الأرض بدعوى المصلحة أي وسوسة الشيطان لقوم نوح أن اتخذوا لصالحيكم بعد موتهم تصاويراً لتتذكروا عبادتهم وتقتدوا بهم ...أو كما قال , وهذه مصلحة ولكنها ملغاة وإنما هي بدعة ففعلوا حتى عبدت.
وذلك فيما رواه البخاري في صحيحه من طريق ابْنِ جُرَيْجٍ وَقَالَ عَطَاءٌ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : صَارَتْ الْأَوْثَانُ الَّتِي كَانَتْ فِي قَوْمِ نُوحٍ فِي الْعَرَبِ بَعْدُ أَمَّا وَدٌّ كَانَتْ لِكَلْبٍ بِدَوْمَةِ الْجَنْدَلِ وَأَمَّا سُوَاعٌ كَانَتْ لِهُذَيْلٍ وَأَمَّا يَغُوثُ فَكَانَتْ لِمُرَادٍ ثُمَّ لِبَنِي غُطَيْفٍ بِالْجَوْفِ عِنْدَ سَبَإٍ وَأَمَّا يَعُوقُ فَكَانَتْ لِهَمْدَانَ وَأَمَّا نَسْرٌ فَكَانَتْ لِحِمْيَرَ لِآلِ ذِي الْكَلَاعِ أَسْمَاءُ رِجَالٍ صَالِحِينَ مِنْ قَوْمِ نُوحٍ فَلَمَّا هَلَكُوا أَوْحَى الشَّيْطَانُ إِلَى قَوْمِهِمْ أَنْ انْصِبُوا إِلَى مَجَالِسِهِمْ الَّتِي كَانُوا يَجْلِسُونَ أَنْصَابًا وَسَمُّوهَا بِأَسْمَائِهِمْ فَفَعَلُوا فَلَمْ تُعْبَدْ حَتَّى إِذَا هَلَكَ أُولَئِكَ وَتَنَسَّخَ الْعِلْمُ عُبِدَتْ .

فأقرَّ الشيخ صالح قائلاً: الله المستعان...الله المستعان -حفظه الله تعالى- وقد ذكرت له بعض شبههم فقال : تلك مغالطة , وهو متمسك - رفع الله قدره - بترك الخروج في هذه الشاشات إلا ما فعلته معه بعض القنوات من غير إذنه." أهــــــــ


وسئل الشيخ مقبل بن هادي الوادعي (علامة اليمن ومحدثها - رحمه الله تعالى) ما نصه :

ما الضابط في ظهور العلماء على التلفاز ؟ أم هو محرم مطلقاً ؟

الجواب:
هل يستطيع الشخص أن يقول ما يريد في التلفزيون ؟ أم لو قلت كلامًا يخالف أهواء أصحاب السياسة لما أذاعوا به، ولا نشروه، فالمسألة ليست مسألة استحسان ولا رأي، فالتلفزيون فيه الصور والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((لا تدخل الملائكة بيتًا فيه كلب ولا صورة)).
والتلفزيون فيه النظر إلى النساء، والنساء إلى الرجال، والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((كتب على ابن آدم نصيبه من الزّنا، مدرك ذلك لا محالة، فالعينان زناهما النّظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللّسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرّجل زناها الخطا، والقلب يهوى ويتمنّى، ويصدّق ذلك الفرج ويكذّبه)).
والبركة من الله عز وجل، فرب كلمة تقال في مجلس صغير ينفع الله بها العباد والبلاد، فما تنتشر حتى تصل إلى أمريكا، وإلى بريطانيا وغيرها، ورب كلمة ترددها وسائل الإعلام مرارًا، وفي النهاية ليس لها ثمرة، ولا يستفاد منها.
فنحن مأمورون بالاستقامة، وألا نرتكب المعاصي من أجل إصلاح غيرنا:
(( وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)) (آل عمران:104) .
فلماذا لا يمكنونه من الإذاعة، ويتكلم بالذي يتكلم به في التلفزيون، وآسف على بعض العلماء الذين
يجارون المجتمع ويجرون بعده، فالحلال ما أحله المجتمع، والحرام ما حرمه المجتمع، فيجب على العلماء ألا يتركوا العلم للجهل، والسنة للبدعة.