2012- 6- 29
|
#56
|
|
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
|
رد: الى كل مسلم ومسلمه غيور على دينه ...الى متى هذا الخنوع
وإذا أردنا أن نحدد حديثنا عن الليبراليين السعوديين فهم كغيرهم من حملة هذا الفكر في البلدان الأخرى ولكن مع الاختلاف في الأساليب المتاحة , وقد ارتفعت أصواتهم بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر مستغلين الهجوم على حركة الصحوة ذات التوجه السلفي من قِبل الغرب وأذنابهم من الداخل ومستفيدين من هذه الأحداث بإطلاق عنان حرية التعبير في وسائل الإعلام من أجل مواكبة الإعلام العالمي فبدأ الليبراليون السعوديون ينظِّرون لأفكارهم ويدعون إليها عبر أبواقهم المستأجرة من المتضلعين بألبان الغرب المغشوشة وبدؤوا يكتبون ويخططون ما يشاؤون ويفكرون مع أسيادهم وهم على شُرفات البيت الأبيض , وقد استفادوا كثيراً من بعض الإسلاميين الذين تحولوا إلى التيار الليبرالي بعد مرور بعضهم على قنطرة التنوير , ويعتبر هذا الصنف شديد الخطورة لأنه يمزج الدين الإسلامي بالفكر الليبرالي بخطاب جديد من الممكن أن يخدع الكثيرين مما لا علم لهم بمبادئ وأصول هذا الفكر المستورد.
والمتابع للتيار الليبرالي في السعودية يجد أن أكثر أطروحاتهم في وسائل الإعلام - التي يتحكمون في أغلبها - لا تخرج عن التشكيك في الثوابت الشرعية ونقد العلماء وإلصاق التهم بالمشايخ والدعاة وإبراز وتضخيم زلات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والطعن في المناهج التعليمية وجعلها من أسباب الإرهاب العالمي والمحلي والحديث - بدون ملل - عن حقوق المرأة كقيادة المرأة للسيارة ومحاولة التغرير بها في جميع الوسائل لتنسلخ المرأة عن قيمها ومبادئها وخاصة في قضية الحجاب ووجود المحرم.
وقد وصف التيارَ الليبرالي السعودي شخصياتٌ عديدة - ذات توجهات مختلفة - أوضحوا مدى تبخر الفطر السليمة من أجواف الليبراليين والتفنن في تطبيق الانحلال الخُلقي وضياع القيم السامية وتفتت الوطنية المشروعة والعمل الدؤوب في مشاريع هدَّامة باسم النهضة والتطوير , ومن شهادات هذه الشخصيات ما يلي :
1. يقول الدكتور محمد الهرفي في برنامج ساعة حوار : (معظم الذين يدّعون أنهم ليبراليون في السعودية .. كاذبون !!! هؤلاء عبثيون , وشهوانيون , وليس لديهم ليبرالية , ولا قناعة بمبدأ).
2. يقول الدكتور محمد الأحمري في برنامج إضاءات : (مجموعة من الليبراليين .. فهمت الليبرالية أنها الجزء الأسفل من الإنسان).
3. يقول الدكتور عبدالله الغذامي في حوار مع موقع الساخر : (رأيتُ واحداً من الليبراليين السعوديين في الكويت ... يقدم ورقة بحثية يصف بها الليبرالية بأنها : احتساء الخمرة والمضاربة بعد ذلك , وكان هذا يوماً مشهوداً قي ندوة هناك , وكانت الفضيحة كبرى لهذا الذي يقول عنه عندنا بأنه مفكر وليبرالي وروائي .. (كمان) !!).
4. يقول الأستاذ نواف القديمي في مجلة رؤية : (غَدت الصورة الذهنية لليبرالية السعودية في المجتمع أنها مجرد دعوة للتحرر الأخلاقي ليس إلا . ولن يجد من يتابع الصوت المرتفع للتيار الليبرالي في الصحف والمنتديات والفضائيات إلا الوصول إلى هذه النتيجة !!).
5. يقول الكاتب خالد السليمان في صحيفة عكاظ : (المشروع الليبرالي عند المتلبرلين السعوديين الذين اقتحموا صفوف الليبرالية واحتلوا مقاعدها الأولى ... ليس أكثر من مشروع أنثوي يبدأ بالمرأة , وينتهي بالمرأة , مروراً بالمرأة !! ).
6. يقول الكاتب محمد سعيد طيب في صحيفة الجزيرة (المجلة الثقافية) : (إن مدعي الليبرالية كثيرون لكن معظمهم (دشير) – هكذا بالعامية - , أي منحلون بالفصحى !! ).
7. تقول الكاتبة سمر المقرن في صحيفة الصوت الكويتية : (الذين يسمون أنفسهم الليبراليين في السعودية يتمسحون بالليبرالية وهم أبعد ما يكون عنها ، فالليبرالية تعني
الحرية وتعني الانفتاح ، لكنهم ينظرون إلى الليبرالية من الجانب التنظيري فقط ، فعلى أرض الواقع كل تلك التنظيرات تتبخر وتعد كلاما على ورق ، كما أنهم ينظرون إلى المرأة باعتبارها ماكينة تفريخ ، أو أنها وسيلة للترفيه والمتعة والجنس فقط ، وينظرون لها نظرة لا أخلاقية !!).
8. قال الكاتب والروائي عبده خال في برنامج إضاءات عن سبب تسمية روايته بفسوق : (في أوقات كثيرة ... الاسم يكون وليد أمنية سابقة ... ليست أمنية سابقة , لكن هي نتاج لهذا العمل !!!).
9. تقول الكاتبة نادين البدير في مقالتها الليبرالية السعودية : موضة أم نفاق ؟! : (من السهل الكشف عن أولئك الذين يدعون الليبرالية دون أن يؤمنوا بها أو يطبقوها على أنفسهم ، فحياتهم الخاصة مليئة بالمفاجآت التي تعكس ازدواجية الشخصية ، هناك الليبرالي الذي ينادي بخروج المرأة واختلاطها بالرجل ، مطالبة واقعية ومنطقية ومفرحة ، لكن لنسأله : أين زوجتك أو زوجاتك ؟ أين أخواتك ؟ أين بناتك ؟ هل يخرجن فعلاً ويختلطن بالرجال ؟ أين نساء عائلتك عن الندوات التي تعقدها مع غيرك من المثقفين ؟ لمن إذاً توجه دعوات التمرد ؟ إنها لنساء الغير ، لزوجات الغير، وبنات الغير).
10. تقول الكاتبة نورة الصالح في صحيفة العيينة : (قضيت سنوات طويلة أؤمن بقيم الليبرالية ، أدافع عنها وأناضل في سبيلها , وأدبج الصفحات في جمالها.كانت صورة الإسلاميين في خيالي باهتة متخلفة متعجرفة .. ولا تلوموني فهذا ما تعلمته على يد الليبرالية .. لقد كان كل من ينادي بتطبيق الشريعة مجرماً في نظري .. لكنني منذ أن تعرفت على بعض الكاتبات الليبراليات وجدت عندهن تفريطاً رهيباً في الصلاة .. بل وبعض الجريئات منهن يطلقون على المثقفة المواظبة على الصلاة بعض ألقاب ' المطاوعة ' التي تتظاهر بالمزاح وتخفي اللمز ..!! لم يتوقف الأمر عند الصلاة , بل أنني بدأت أشم بين بعض الزميلات والزملاء الليبراليين شيئاً من رائحة المشروبات والعلاقات غير المشروعة .. صحيح أن الأمر لم يكن عاماً بين الجميع .. لكن البقية لم تكن ترى أن هذا شيئاً خطيراً .. بل تراه مجرد خيار شخصي يجب عدم إعطائه أكبر من حجمه .. هجر الصلاة .. والمشروبات .. والعلاقات غير المشروعة .. رأي شخصي !! لم أستطع بتاتاً تصور ذلك ..المهم هناك أيضاً ممارسات أخرى لكن أنزه آذانكم عن قولها ..).
وقد ارتفع الصراخ الليبرالي مؤخراً بقدر شدة الألم من الضربات الموجعة من كل الاتجاهات كمحاضرة الليبرالية الموشومة للدكتور عبدالله الغذامي وأحداث الملتقى الثقافي الذي أقيم في فندق ماريوت بالرياض وصدق من أطلق عليه بالمجون الماريوتي وحلقات كشف الليبرالية في ديوانية قناة الدانة وخاصة الحلقة التي بانت فيها العورة الفكرية المغلظة لمؤسس الشبكة الليبرالية السعودية المدعو رائف بدوي – عامله الله بعدله – وكذلك تتابع تراجع الليبراليين بعد مرورهم بتجارب شخصية مما جعل رموز التيار الليبرالي يحاولون صدهم وتكذيبهم ,كما فعل ذلك الكاتب الكاذب وائل القاسم بإعلان توبته المكذوبة ليستعطف الناس وبعد أسبوع تراجع ووقع في مستنقعه الليبرالي وأفاد أن ما حدث مجرد مسرحية ويريد من هذا كله بث الشكوك وعدم مصداقية من يتراجع من الليبراليين في المستقبل.
ومن الذين تركوا الفكر الليبرالي مؤخراً الكاتب خالد الغنامي وقد كتب عدداً من المقالات منها :
• (الليبرالية .. بوابة لكل عدو) : انتقد فيه الليبرالية التي كان معجباً بها من قبل ووضح حقيقة معرفته بها بقوله : (من عرفها كمعرفتي بها يدرك أن مظهرها الداخلي عندما تلقي ملابسها , شيء في غاية البشاعة) , وبيَّن بعض مشاريعهم بعد مخالطتهم فترة من الزمن بقوله : (الليبرالية قد تبدت لي كمشروع يسعى بأساليب ملتوية لتدمير هذا الوطن) , وكشف الباب الذي يُدخل معه إلى الليبرالية ويجد التأييد من الأعضاء ويستقبل بالأحضان فقال : (فكل من يكره شخصيتنا ومذهبنا ومنهجنا وديننا , لم يكن يحتاج إلا أن يقدم نفسه على أنه ليبرالي لكي يأخذه الليبراليون بالأحضان ويوجهون له الدعوات ليكون واحداً منهم , وأحداً من المثقفين المتحررين من التقليد , المحبين للحياة والإنسانية) , وصرح بالمشكلة الحقيقية التي يعاني منها الليبراليون السعوديون بقوله: ( إنهم لا يملكون القدرة على الانطلاق من الذات . لا بد أن يكون تابعاً . كيف ينطلق من الذات وقد انفصل عن هويته ؟ فلو قلت مثلاً أنك تريد أن تكون ليبرالياً لكنك تريد أن تبقى عدواً لإسرائيل وتحلم باستعادة فلسطين ، فإنه سيقال لك إن هذا غير ممكن ، لأن هذه أحلام إسلامية محافظة وليست ليبرالية . إذن لا بد أن تكون تابعاً بالكامل للمشروع الصهيو - أمريكي وإلا فلن تكون ليبرالياً حقيقياً ).
يتبع.....
|
|
|
|
|
|