تُجبر آلظروف أشخآص منآ للرحيل آلمُفاجىء دون سآبق
إنذآر ،.
فكوننآ بهذآ المكآن ليس إلا مُجرد زوآر نضع بصمآت جميلة ،
وذكرى رآئعة بنفوس من عرفنآهم هنآ ، وقضينآ أوقاتاً ممُتعة
معهم ..
لآ أعلم متى يكون يوم رحيلي ؟!
ولآ أعلم تلك آلظروف ؟!
ولكن ؛
تجآرب آلحيآة تجعلنآ نأخذ ذلك بعين الإعتبآر ..
فكم من أشخآص توآجدو هنآ وكنآ لآنود أن يتركونآ وإضطروآ لذلك ..
كم لو كآن هذآ المكآن بمثآبة بيت كبير يجمعنآ ولآنستطيع
آلغيآب ..
يقدر الله ومآيشاء يفعل ..~