2012- 6- 30
|
#15
|
|
متميزة اللغة الانجليزية - المستوى السابع
|
رد: تعاوا نذاكر لغويات
في هذا الملف إن شاء الله راح أترجم وأشرح مادة مدخل إلى اللغويات
وكما ذكرت في المنتدى, الطريقة الأفضل والأجدى هي بقراءة المحتوى الإنجليزي
نحن لا نعلم من أين جاءت اللغة أو كيف تكونت
نتوقع أن هناك بعض اللغات الكلامية (يعني غير مكتوبة, كانت تستخدم في التكلم فقط) نشأت في الفترة ما بين 100,000 و 50,000 سنة
غياب الدليل الحسي الواضح حول نشأة اللغة
جميع التجارب التي حاولت معرفة أصل اللغة كانت مجرد تكهنات
هناك عدة نظريات تبحث في نشأة اللغة ومصدرها
المصدر الأول: المصدر اللاهوتي أو الديني:
في معظم الأديان, يبدوا أن هناك مصدرا دينيا أو روحيا (لاهوتيا) يزود البشر باللغة
في محاولة لمعرفة هذه اللغة ذات المصدر اللاهوتي تم عمل بعض التجارب, وكانت نتائج التجارب متضاربة
أحد التوقعات بهذا الخصوص هو: "لو أن الأطفال الرضع تركوا لينموا دون سماع أي لغة حولهم فإنهم سيستخدمون اللغة الأصلية التي أعطاها الله للبشر"
هناك تجربتان شهيرتان في هذا المجال (المصدر الإلهي للغة):
في التجربتين قاموا بعزل الأطفال عن الناس حتى لا يسمعوا أي لغة
الأولى: بواسطة الفرعون Psammetichus, في هذه التجربة الأطفال بعد فترة من العزل بدأوا باستخدام كلمة "bekos" والتي كانت تعني "خبز" في اللغة الفريجية Phrygian. فاستنتج الفرعون أن اللغة الفريجية هي اللغة الإلهية
ملاحظة: فريجيا Phrygia هي أمة كانت تعيش في ذلك الوقت في آسيا الصغرى "تركيا حاليا"
الثانية: بواسطة ملك سكوتلاند "جيمس الرابع". في هذه التجربة بدأ الأطفال باستخدام بعض الكلمات العبرية. فاستنتج الملك أن اللغة العبرية هي اللغة ذات المصدر الإلهي.
جميع الحالات الأخرى التي اكتشف فيها أطفال يعيشون في عزلة, ولم يسمعوا لغة البشر, حالتهم لم تؤيد نتائج هاتين التجربتين
الأطفال الصغار(الرضع) اللذين يعيشون بدون سماع لغة البشر ينمون بدون لغة بالمرة.
المصدر الثاني: مصدر الصوت الطبيعي:
هناك عدة نظريات في هذا الخصوص.
الأولى: نظرية Bow-wow
هناك بعض الكلمات تحاكي الأصوات الطبيعية, (مثل كلمة "رعد" التي تشبه صوت الرعد, أو كلمة "كحة" التي تشبه صوت الكحة) والكلمات التي تحاكي الأصوات الطبيعية تسمى onomatopoeic (صدى الأصوات الطبيعية), من الصعب تطبيق هذه النظرية على جميع الكلمات في اللغة, لأن هناك الكثير من الكلمات لا علاقة لها بالأصوات, (مثل كلمة "كتاب" أو كلمة "نظر" أو كلمة "بيت")
الثانية: نظرية الصرخات أو الأصوات العاطفية أو الحسية الطبيعية:
الأصوات الأصلية في اللغة ربما أتت من أصوات حسية مثل الألم أو الغضب أو الاستمتاع. صيغ التعجب مثل Ah!, Ooh!, Wow! or Yuck!تصدر عادة مع إدخال الهواء (شهيق) وبشكل مفاجئ, عكس الكلام العادي, الذي يصدر بإخراج الهواء.
نظرية yo-he-ho
تقول هذه النظرية أن الأصوات التي يصدرها الشخص أثناء قيامه بمجهود بدني ربما كانت هي مصدر لغتنا, خاصة عندما يكون هذا الجهد البدني من عدة أشخاص في نفس الوقت ويفترض بهم ان يتعاونوا في فعله. تحاول هذه النظرية أن تجعل من السياق الاجتماعي مصدرا للغة. ولكنها لا تجيب على أسئلتنا بخصوص مصدر اللغة.
المصدر البدني للغة:
بدلا من النظر إلى الأصوات كمصدر للغة, يمكننا النظر إلى الخصائص البدنية لدى الإنسان كمصدر لهذه اللغة, خاصة تلك التي تختلف عن الموجودة لدى بقية الكائنات, والتي ربما كانت سبب القدرة على إنتاج اللغة. (الكلام التالي اللي تحته خط أقرب إلى نظرية دارون "أصل الأنواع" منه الى النظريات الدينية السماوية) يمكننا ملاحظ أنه, في مراحل مبكرة, قام أسلافنا بتحول مهم في الوقوف بشكل مستوٍ, والمشي على قدمين, واستخدام أفضل للأطراف الأمامية. بعض تأثيرات هذا النوع من التغير يمكن ملاحظته في الاختلاف بين جمجمة الغوريلا وجمجمة الإنسان البدائي قبل حوالي 60,000 سنة.
الأسنان, الشفاه, الحنجرة والبلعوم أسنان الإنسان مستقيمة (عمودية) وليست مائلة للخارج مثل القرود, وهي تقريبا متساوية في الطول. وهي كذلك مفيدة في نطق بعض الأصوات مثل f و v.
شفاه الإنسان مرنة أكثر من الموجودة لدى الفصائل الأخرى. وذلك يساعد على نطق بعض الأصوات مثل p و b.
فم الإنسان صغير نسبيا بالمقارنة مع الفصائل الأخرى, يمكن فتحه وإغلاقه بشكل متكرر وبسرعة, ويحتوي على لسان أصغر وأسمك وعضلي أكثر والذي يستخدم في تكوين مجموعة كبيرة من الأصوات داخل التجويف الفمي.
حنجرة الإنسان "صندوق الصوت" (والتي تحتوي على الأحبال الصوتية) تختلف بشكل ملحوظ عنها في الكائنات الأخرى مثل القرود.
البلعوم, الذي يقع فوق الأحبال الصوتية يعمل كمنتج للصدى لزيادة المدى والوضوح للأصوات التي تنتجها الحنجرة.
لا بد أن تكون هناك فائدة كبيرة من هذه الميزة في القدرة الصوتية العالية (على سبيل المثال: مدى أوسع من الأصوات المختلفة) لتغطي على سلبية الضعف التشريحي لهذه المنظومة الصوتية بما فيها الحنجرة مما يجعل الإنسان اسهل اختناقا من الكائنات الأخرى.
دماغ الإنسان يتحكم في جميع الأجزاء المعقدة التي تنتج الصوت
الدماغ يعتبر "تجانبي" (المصطلح من عندي) أي أنه هناك وظائف محددة لكل من قسمي الدماغ.
تلك الوظائف التي تتحكم بالأجزاء المسؤولة عن إنتاج الصوت والتحكم بالأشياء المحسوسة هي مقتصرة على الفص الأيسر من الدماغ لدى معظم البشر.
من حيث التركيب اللغوي, ربما طور الإنسان أولا قدرة على التسمية بإنتاج صوت محدد ومتسق, مثلا (قلم) لمادة معينة. خطوة الإضافة الضرورية التالية هي في إصدار صوت آخر (مثلا أزرق). بعد آلاف السنوات من التطور أصبح الإنسان قادرا على إصدار الجملة "هذا القلم أزرق"
التغييرات الجسدية التي حدثت للإنسان يمكن مقارنتها بالتغييرات الجسدية التي تحصل للأطفال الصغار.
هذه التغييرات الذاتية تقريبا والمعقدة في لغة الأطفال قادت الباحثين للبحث عن شيء أقوى من تكيف جسمي بسيط عبر الزمن كمصدر للغة.
يبدو أن ذلك يشير إلى أن أجداد البشر ولدوا بقدرات خاصة مؤهلة للغة. إنه شيء فطري لدى الإنسان, لا يبدو أن الكائنات الأخرى تمتلكها. فرضية هذه القدرة الفطرية تشير إلى شيء في جينات البشرية.
هذا التحقيق في أصل اللغة تحول إلى بحث عن "جين اللغة" الخاص الذي يمتلكه البشر فقط.
|
|
|
|
|
|