2012- 7- 1
|
#18
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رد: أكاديميون ودعاة يتهمون صحيفة الرياض بالنفاق وإهانة الشريعة بعد التطاول على (معاوية رضي الله عنه)
أشكر لك هذا الموضوع المهم
يجب إيقاف أي شخص يتعدى على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
فهم من نشر الإسلام في ارجاء المعمورة فداء وتضحية بالمال والنفس
ويكفيهم ذكر الله لهم بكتابة الكريم ورضاه عنهم
أما من يرى أن معاوية رضي الله عنه ارتكب خطأ وهو ليس بنبـي معصوم
وجهة نظرهم في ذلك أنه بتوريث ابنه يزيد
دخلت بدعة الملك في الإسلام وهي ليست منه
حيث أن الإسلام خلافة وبيعة استمر فيها الخلفاء الأربعة رضوان الله عليهم
لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين
من بعدي عــضـوا عـلـيـها بـالـنـواجـذ"رواه الترمذي
قال الرسول صلوات الله وسلامه عليه(لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها)وعن النعمان بن بشير رضي الله عنه عن حذيفة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون،
ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكًا عاضًا فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكًا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج
النبوة،" مسند أحمد-صححه الألباني
أوافقهم الرأي في جزئية أن التوريث ليس من الإسلام
ولكن أن يعتقدوا أنه خطأ مقصود ولايدور ببالهم أنه ربما كان ضرورة لدرء الفتنة
أو يستنقصوا أحد من أصحاب رسول الله
صلى الله عليه وسلم فهنا نوقفهم
الرد عليهم :
بدأ معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه يفكر فيمن يكون الخليفة من بعده، ففكر معاوية في هذا الأمر ورأى أنه إن لم يستخلف ومات ترجع الفتنة مرة أخرى, فقام معاوية باستشارة أهل الشام في الأمر، فاقترحوا أن يكون الخليفة من بعده من بني أمية، فرشح ابنه يزيد، فجاءت الموافقة من مصر وباقي البلاد وأرسل إلى المدينة يستشيرها وإذ به يجد المعارضة من الحسين وابن الزبير، وابن عمروعبد الرحمن بن أبي بكر، وابن عباس رضوان الله عليهم. وكان اعتراضهم حول تطبيق الفكرة نفسها،
ولم يستنقصوا صاحبهم معاوية رضي الله عنه فكيف يتجرأ حهلاء هذا الزمان
بفعل ذلك؟
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة أمير القلب ; 2012- 7- 1 الساعة 06:33 PM
|
|
|
|