|
رد: •●حدائق الذكــر تحيي قــلب صاحبها ❤ فاسمع لقــلبك هـــل غنـت بــلابله ●•
كان طلحة بن عبدالرحمن بن عوف الزّهري أجود قريش في زمانه فقالت له امرأته يوما :
ما رأيت قوما أشدّ لؤْما منْ إخوانك .
قال :
ولم ذلك ؟
قالت :
أراهمْ إذا اغتنيت لزِمُوك ، وإِذا افتقرت تركوك !
فقال لها :
هذا والله من كرمِ أخلاقِهم ! يأتوننا في حال قُدرتنا على إكرامهم ، ويتركوننا في حال عجزنا عن القيام بِحقِهم !
علّق على هذه القِصة الإمام الماوردي - رحمه الله - فقال :
انظر كيف تأوّل بكرمه هذا التأويل حتى جعل قبيح فِعلهم حسنا ، و ظاهر غدرِهم وفاء ، وهذا محض الكرم ، ولباب الفضل ، وبمثل هذا يلزم ذوي الفضل أن يتأوَّلوا الهَفَوات من إخوانِهم .
( ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين ).
مما وصلني على الواتس آب
|