
2012- 7- 2
|
 |
أكـاديـمـي مـشـارك
|
|
|
|
|
وطني ..!
بسم الله الرحمن الرحيم
وصل اللهم وسلم على سيدنا وحبيبنا ونور قلوبنا نبينا محمدا عليه افضل الصلاة واتم التسليم وعلى اله وصحبة الكرام ...
كثر بالفتره الاخيره بعض المتطاولين على الوطن من هنا ومن هناك من صغار النفوس والعقول ..
سواء من منتقد للوطن او ناقل للشائعة ومروج لها ومخترع لها ...
لدرجة اصبحنا اليوم نشكتي من هؤلاء ...
ولا انسى المتطاولين على الوطن وهم من ابناء الوطن على صحفات التواصل الاجتماعي للاسف
فبدل ان يعبر هؤلاء عن الولاء والانتماء من منطلق الدين للوطن اصبح هؤلاء اول الضباع التي تبتسم وتنهش في اجزاء الوطن
فقد اصبحت اجد صغار النفوس هؤلاء مهتمين في نشر سمومهم في شبكات التواصل الاجتماعي دون اي احترام او مصداقية
لدرجة انهم اصبحوا يروجون للاكاذيب هنا وهناك من اجل زرع البلبله والتوتر ...
فنحن ابناء الوطن وبناته بجميع اطيافه و ألوانه وانتماءاته وفئاته سوف نكون الدرع لهؤلاء الذبابيين وسوف نقص تلك الايادي التي تتطاول على مرتكزات الوطن وثوابته
فلن نسمح لانتشار خفافيش الظلام في الوطن الغالي ولن نجعل بيوتنا مأوى لهم ولن نجعل ملتقياتنا ومجالسنا مكان لنشر سمومهم لن نقبل بهم ولن نسامح من يقوم بنشر اجندات خارجية من اجل تدمير الوطن او زرع الفتن فيه
واجبنا اليوم تجاهـ الدين ثم الوطن هو التصدي لهؤلاء في كل مكان وردعهم بل التبليغ عنهم لانهم فئة غوغائيه ناقله للامراض لا يأتي من وراها الا الشر للاسف
مجموعات استغلها اعداء الدين والوطن وركب على ظهورها من اجل تحقيق اطماع سوف تخيب بأذن الله تعالي
اخواني اخواتي الكرام نحن اليوم وكل يوم جنود لهذا الدين والوطن الغالي فلا تدعو هؤلاء الخفافيش ان ينشروا تلك الامراض او فتح ابواب الفتن اغلقوها اغلقوها من اجل الدين وثم الوطن
يجب ان نحمل المسؤولية اليوم فهي والله المسؤولية الواجبه علينا والتي لن نبرأ منها لانها ثبات ايماناً وقلوبنا على الدين
علينا ان نكون السد المنيع للوطن ونبذل الغالي والنفيس من اجل هذا الوطن ..!
سوف نبقى يا وطني خدام للدين وثم خدام لك وسوف نوفي مع حكامنا وشعوبنا ان شاء الله
حملة لمحاربة خفافيش الظلام والفتن في الوطن الغالي ..!
حملة للتصدي لخطر هؤلاء وتلك الاجندات المعلونه التي يقومون بها سواء بعلم او بغير علم ..!
ونسئل الله ان يحمينا ويحمي اوطننا وشعوبنا وحكامنا من كل مكروه وان يرزقنا جميعا خير الدنيا وفوز الاخره ...
ولكم مني جزيل الشكر والدعاء
|