الموضوع مثقف
لكني لاارى للجمال معايير منطقيه
كيف استحضر الشاعر معاني الجمال ونظمه في حبيبته لولا ان رأها من بعد آخر حين تكون عيناه في قلبه فيبصر من كل الزوايا والاركان فعين البصر وحيدة الزاويه
اترى الدود على الجيف جماله في الطهر الذي يمنحه الطبيعه بقضاءه على الجيف فلا يملأ زهمها ارجاء المكان
اما سؤالك عن جمال الزهرة وهي تنبت على مدمنه لا ادري هل هي بالضم وتعني زهرة الخشخاش المدمنه ام بالفتح فتعني مدمنه وهى مناخ الحيوان اجلكم الله
:فأن كانت الاولى فهي انذار من الطبيعه انه قد يكون السم في العسل وان كانت الثانيه فهي تخبرني انه مهما كان الواقع مرير فلا بد ان تشرق شمس الامل
انها لغة الجمادات التي قد يكون في بوحها كل العبر والاسرار