عن أنس رضي الله عنه قال :
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
( قال الله تعالى : يابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك ما كان منك ولا أبالي ، ياابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي ، ياابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة )
صحيح الترمذي
الحديث الثاني والأربعون/ من ألأربعون النووية
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" إن عبدا أصاب ذنبا فقال رب أذنبت فاغفره فقال ربه أعلم عبدي أن له ربا
يغفر الذنب ويأخذ به غفرت لعبدي ثم مكث ما شاء الله ثم أصاب ذنبا فقال
ربي أذنبت آخر فاغفر لي قال أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به
غفرت لعبدي ثم أصاب ذنبا فقال رب أذنبت آخر فاغفر لي قال أعلم عبدي
أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به قد غفرت لعبدي فليعمل ما شاء "
تحقيق الألباني : (صحيح) انظر حديث رقم: 2103 في صحيح الجامع
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله أحدنا يذنب الذنب
قال : يكتب عليه قال : ثم يستغفر ويتوب
قال : يغفر له ويتاب عليه
قال : ثم يعود فيذنب
قال : يكتب عليه
قال : ثم يستغفر ويتوب
قال : يغفر له ويتاب عليه ولا يمل الله حتى تملوا.
خلاصة الدرجة :حسن صحيح
عن أَبي هُريرة رضي الله عنه، عن رسول اللَّه صلى اللّه عليه وسلم قَال:
"إِن العبد إذا أخطأ خطيئة نكتت في قلبه نكتة سوداء فإذا هو نزع واستغفر وتاب سقل قلبه وإن عاد زيد فيها حتى تعلو قلبه وهو الران الَّذِي ذكَر اللّه: كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ".
رواه الترمذي (3257)، وابن ماجة (4234)، وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجه (3422).
...
...
[ إن عبدا قتل تسعة وتسعين نفسا ، ثم عرضت له التوبة ، فسأل عن أعلم أهل الأرض ؟ فدل على رجل ( وفي رواية : راهب ) ، فأتاه ، فقال : إني قتلت تسعة وتسعين نفسا ، فهل لي من توبة ؟ قال : بعد قتل تسعة وتسعين نفسا ؟! قال : فانتضى سيفه فقتله به ، فأكمل به مائة ، ثم عرضت له التوبة ، فسأل عن أعلم أهل الأرض ؟ فدل على رجل ( عالم ) ، فأتاه فقال : إني قتلت مائة نفس فهل لي من توبة ؟ فقال : ومن يحول بينك وبين التوبة ؟! اخرج من القرية الخبيثة التي أنت فيها إلى القرية الصالحة قرية كذا وكذا ، ( فإن بها أناسا يعبدون الله ) ، فاعبد ربك ( معهم ) فيها ، ( ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء ) ، قال : فخرج إلى القرية الصالحة ، فعرض له أجله في ( بعض ) الطريق ، ( فناء بصدره نحوها ) ، قال : فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ، قال : فقال إبليس : أنا أولى به ؛ إنه لم يعصني ساعة قط ! قال : فقالت ملائكة الرحمة : إنه خرج تائبا ( مقبلا بقلبه إلى الله ، وقالت ملائكة العذاب : إنه لم يعمل خيرا قط ) _ فبعث الله عز وجل ملكا ( في صورة آدمي ) فاختصموا إليه _ قال : فقال : انظروا أي القريتين كان أقرب إليه فألحقوه بأهلها ، ( فأوحى الله إلى هذه أن تقربي ، وأوحى إلى هذه أن تباعدي ) ، ( فقاسوه فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد ( بشبر ) ، فقبضته ملائكة الرحمة ) ( فغفر له ) . قال : الحسن : لما عرف الموت احتفز بنفسه ( وفي رواية : ناء بصدره ) فقرب الله عز وجل منه القرية الصالحة ، وباعد منه القرية الخبيثة ، فألحقوه بأهل القرية الصالحة ) . ( إسناده صحيح ) . وقد أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما
صحيح / السلسلة الصحيحةالمجلد السادس رقم 2640 ص 290/ محمد ناصرالدين الألباني
قال تعالى :
{ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }
الزمر53
التوبة دموع حارة كالشموع تضيء طريق الرجوع ..
التوبة… مشاعر وأحاسيس …ترسم طريق الأمل ..
التوبة…ابتسامة ونبضة قلب…تفطَّر ألماً وكمدا ..
التوبة…باب الرجاء والأمل…فسبحان من فتح لنا باب الأمل……
إلى كل تائب وتائبه ..
أختكم/ريماس ..