2012- 7- 8
|
#254
|
|
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
|
أحاول قدر الإمكان إختصار القصة .. دون المساس بالمضمون .. !!
ومع مرور السنين ومرها أصبح الخادم الأول للباشا و أهله ، هو أمين القصر وحافظ أسراره ، بلغ أوج شبابه ونضجه ولازال صاحب همه وبسمه هادئة وجميلة ، أتى من فرنسا صديق الباشا وزوجته ليقيم عنده وقت وزمن ، وما حدث في مكة من سنين تكرر في القاهرة بعد حين ، فبعد أن قرب رجوع الفرنسي لبلده ألمح للباشا بأنه معجب بذاك الفتى فهل تنازلت عنه لي .. !!
لم يستطع الباشا رغم حبه الشديد للفتى بأن يرفض ، وخير الفتى بالبقاء عنده أو بأن يرحل مع الفرنسي وزوجته،
وكما فعل الباشا سابقاً فعله الفرنسي و أقنع صاحبنا بأن باريس بلد النهضة والعمران بلد العلم والتقدم وبأنه سيعيش أجمل لحظات عمره فيها ولن يضطر للعمل في قصر او خلافه فالعمل أقل و أسهل من هنا الخ ..
أنتظر صاحبنا ، وفي الصباح أعلن رغبته في السفر معه فهو مولع بتغيير المكان وإكتشاف الدنيا والمغامرة من جديد ، وما هي إلا أيام يركب البحر مع سيده الفرنسي الجديد .. !!
الوجهة كانت باريس مدينة المشاهير والأدباء والعلماء .. باريس في شبابها وعز نهضتها ..
يتبع ..
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة فهد المطوع ; 2012- 7- 8 الساعة 12:25 PM
|
|
|
|