" ومعلوم أن الدولة كما يقال "وسيعة بطان" فتركوه يهرف في كل مناسبة ولا أحد يلتفت له حتى وصلت به الجرأة أن وضع له حراسة سماهم كوماندوز الشيعة , ثم تعرّض للأمير نايف بن عبدالعزيز وتألى على الله فيه وأدخله النار وحجز له مقعد في جهنم واتباعه يصفّقون له؛ ثم جاءت حلقة ديوانية الدانة "