" أثارهم أيضا تحرّك الشارع والمطالبة بمحاكمة هذا المعتوه, ففرضت على منطقة القطيف مرابطة بالحالةالثالثة ثم الثانية ثم الأولى وانتشرت المباحث , فعلم المعتوه أن الخناق بدأ يضيق عليه وكان برفقته عصابته الكومندزية وهم قرابة ثلاثين أرعن مسلحين وكانت الدولة لاتريد المواجهة درءا للفتنة , فاصبح يتنقّل بين المنازل ولايقر له قرار وأحيانا يتخفف من هؤلاء الهمج حتى يبعد الأنظار ورجال المباحث وجواسيس الشيعة يراقبونه خطوة بخطوة "
يتبع ...