في عهد رسول الله
حدثت أخطأ
منها الزنا ومنها السرقه ومنها التبول أكرمكم الله في المسجد وشرب الخمر
وغيرها
ولكن رسول الله قال لمن يشنع ويضخم
لا تعيونوا على أخيكم الشيطان
وكذالك قال تابت توبه لو وزعت على أهل الارض لكفتهم
وقال دعوه لمن تبول ( أكرمكم الله )
وكذالك أقام الحد على السارقه وعلى شارب الخمر وعلى الزاني
مختصر القول :
1/ كما لا نود التشدد على من أخطأ الغامدي ( رحمه الله )
لا نود التشدد على رجال الهيئه عند خطأهم ( اتحدث عن الاخطاء العامه )
2/ إذا ثبت خطأهم في هذا الامر فهو يخصهم ولا يعم المؤسسه لأنهم بشر
و يطبق عليهم الحكم الشرعي فشرع الله ماضي على الجميع
3/ التثبت قبل نشر الاخبار
4/ الطلب ان يكون الشخص ملائكي مطالب غير منطقيه ولو فاليبقه الشخص على نفسه أولا
خروج ،،،