( يا سعدَ سعد الأوس )..
إذا فتحت الاسم الأول.. هناك أربعة آراء:-1/ رأي سيبويه:-إن الاسم الأول منادى مضاف لما بعد الاسم الثاني منصوب بالفتحة الظاهرة..
و الاسم الثاني مقحم أي زائد بين المضاف و المضاف إليه..
• يقوم هذا الرأي على ثلاثة أمور كل منها خلاف الأصل و هي:-1/ فيه إدعاء زيادة الاسم و الأصل أن الأسماء لا تزاد..
2/ فيه الفصل بين المضاف و المضاف إليه و الأصل إنهما كالكلمة الواحدة فالفصل بينهما كالفصل بين بعض أجزاء الكلمة و بعضها الآخر..
3/ فيه حذف التنوين من الاسم الثاني من غير موجب اقتضاه لأنك علمت إن هذا الاسم الثاني غير مضاف..
2/ رأي أبي العباس(المبرد):-إن الاسم الأول منادى مضاف لأسم مماثل لما بعد الاسم الثاني فهو منصوب بالفتحة الظاهرة..
الاسم الثاني مضاف للاسم الذي بعده فهو إما:-
{عطف بيان أو بدل منه أو توكيد لفظي أو منادى بحرف نداء محذوف}
3/ رأي الفراء:-
الاسمين المكررين مضافان لما بعد الاسم الثاني فكل منهما منادى مضاف منصوب بالفتحة..
4/ رأي الأعلم الشنتمري:-إن الاسمين المكررين قد تركبا معاً تركيب أحد عشر فهما مبنيان على فتح الجزأين..
4/ ما يجوز ضمه و نصبه..المنادى المستحق الضم إذا اضطر الشاعر إلى تنوينه..
سلامُ اللهِ يا مطرٌ عليهاَ
الإعراب:-سلامُ/ مبتدأ مرفوع و علامة رفعه الضمة الظاهرة على آخرة و هو مضاف..
اللهِ/ مضاف إليه مجرور و علامة جره الكسرة الظاهرة على آخرة..
يا/ حرف نداء مبني ع السكون لا محل له من الإعراب..
مطرٌ/ منادى مبني ع الضم في محل نصب و نونه الشاعر للضرورة..
عليها/ جار و مجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ و يجوز أن يكون متعلقاً بسلام و يكون خبر المبتدأ محذوف..
الشاهد:- ( يا مطرٌ عليها ) حيث أتى بالمنادى المفرد العلم منوناً مرفوعاً حيث اضطر إلى تنوينه..
• أعبداً حلَّ في شعبي غريباً..
الإعراب:-
أعبداً/ أ:- الهمزة حرف نداء مبني ع الفتح لا محل له من الإعراب..
عبداً:- منادى و هو نكرة مقصودة لأنه يعني به معنياً و هو المهجو و كان من حقه أن يبنيه ع الضم و لكنه اضطر إلى تنوينه ونصبه وعامله معاملة النكرة غير المقصودة..
حل/ فعل ماض مبني ع الفتح لا محل له من الإعراب و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره ( هو ) يعود إلى العبد..
في/ حرف جر مبني ع السكون لا محل له من الإعراب..
شعبي/ مجرور بفي و علامة جره الكسرة المقدرة على الألف..
غريباً/ حال من فاعل حل منصوب بالفتحة الظاهرة ع آخرة..
الشاهد:- ( أعبداً ) حيث اضطر الشاعر إلى تنوين المنادى الذي يجب فيه الضم لكونه نكرة مقصودة نصبه مع التنوين تشبيهاً له بالنكرة غير المقصودة..
• رأي سيبويه في إعراب ( أعبداً ) وجهين:-
1/ - الهمزة:- للنداء..
- عبداً:- منادى نكرة مقصودة منصوب مع التنوين للضرورة..
2/ - الهمزة:- للاستفهام..
- عبداً:- حال من فاعل فعل محذوف و تقدير الكلام ( أتفخر في حال عبودية )..