المراءه جوهره غاليه عند الرجل
في كل زمان ومكان
ولايستطيع ان يكسر جبروت الرجل الا امراءه
في جميع العصور والازمان
نرجع لنقطة العنف
من اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم وحفظ مبادئه
والتزم بعادات العرب وشيمهم
اكرم المراءه
ومن تابع الاعلام وخرابيط علماء النفس ودراسات الغرب
فقد الرأفه واللين ولبس ثوباً ماهو ثوبه
وكفى بقول النبي صلى الله عليه وسلم
رفقاً بالقوارير