كل هذا وانت للحين تسأل من تكـون؟
ليت بعض الناس تدّرك غلاك ويفهمون
كان هذا مـا مدحّنـي وهـذا ذمّنـي
احبس دموع المفارق مخافة يفرحون
يوم بعّثرني جفاك ووغرامـك لمّنـي
مو مهم ان كان يرضون والا يزعلون
المهـم انّـي احبّـك وحيـل تْهمّنـي
لعّنبو من لا يعشّقك ليا حـدّ الجنـون
حتى انا لو قلّت مابيك عادي سمّنـي
انت لو تحيي عروقي وتذّبحها تمـون
بس تكفى كل ما طحّت منّـك زمّنـي
حطّني بين المحاجر ومابيـن العيـون
خلّني آخذ نفس من هـواك وضمّنـي
إعتبرتك في ضفاف المحاني زيزفـون
إعتبرني وردة ٍ فـي يديـك وشمّنـي
لا تقفي بك ظنون وتعوّد بـك ظنـون
خصّني مرّه بهرجـك ومـرّه عمّنـي