بسم الله
باديء ذي بدء ...
لغة ( أدبية ) سلسة رشيقة رائعه مبسطة أمكست رقبة الكتابة
في نفس الجانب قالب قصصي ( قصير ) يختصر معاني شائقة
تَذكرّنا ذلك الشيخ الوقور والشيب غطى وجهه ورائحة صندوق الهدايا القديم
كان يوزعها على ( الصبيه ) وهم صغار يتاهفتون عليّه وعندما كبروا تصرموا
ونسوا الخِزانه ورائحة الصندوق العتيق .. فبحث عنهم ...... بقية الذكريات
فمنهم من تذكر ومنهم من نسي أو تغافل وأرتكس في شرور القلب
ومجفاة الماضي وتخدير الإحساس والحس وهذا والله نكوص غير محمود
فعند النظر ببيان كاتبتنا لا أرتاب في أنّ لكِ يوماً - إن شاء الله - تصبحي
علامة الأدب وكُنت في السابق قد بدأت بسبر أغوار ما تساهم ( كاتبتنا ) به
من مجمل ( المعاني , البيان , والبديع ) واصابني ذهول هائل وأخبار
تسبي الأرواح والألباب فهنئاً لنا الربيع ( والإرتباع ) ونرجسه فبعض
البشر كما فعلت إلهاماات ذكاؤه و ( ونباغته ) تسبق خطاه فأغبِطكِ حقاً
فلم يستوي أحداً على سوقه إلا مساهمتك .. لله درك ..
رفع الله قدرك وحرس مُهجتك .. الإحترام والتقدير ..