ويحُكِ يا الهاامات ضاقت الطرق وذقتِ ما أصاب سعود
كم وكم وكم قالها سعود بن جرير كلماتي تنتحر إذ واجهتك
فليتها هربت قهراً عني وصار ما صار فما الحل ؟؟ بربك !!
هل أشكي إلهاامات من قاض إلى قاضِ ومن نفسي لنفسي
فمشاء الله عليكِ فوالله أن ( الحيوية والنباهة ) إكتنفْتُكِ
في صناعة العتمة والنور والجلاء والغموض والشيء واللا شيء
أتدرين أصابني حفنة من الإندثار المديد الشديد العنيد ( لي عودة )
وعليكم من ربي السلام والتحيات