2012- 7- 16
|
#26
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
00 الاشيـاء تفتقدني !
-
أنا أفتقدك ؛والاشيـاء من حولي تفتقدني - أبتداءً من بائعه الاثمِد الطيبه الى أبا يوسف صاحب الورد , مروراً بـ ابتسامتي المعهوده وبـِ فساتيني الملونه المعهوده
وَأنتهاءً بـِ جنوني المركول ..!
فـ بـِ الامس زارتني صاحبه الاثمِد وسألت عن غيابي دون أن تنظر الى وجهي
وقامت بعرضٌ جديدها ’ والحديث عن مفعوله وحين رأت وجهي وَ ندبه الفقد الواضحه بِه - لملمتّ بضاعئهاُ وتركت دعوه مكسوره ..!
وحين خرجت صبحاً حين أغرتني آبتسامات الغيوم وزغزغة العصافير ؛أزعجني
سؤال أبا يوسف عني وعنكّ , وحدثني عن فعلتك المجنونه قبل يوم الوداع
فتركتهُ وهو يتحدث ومضيت ’,!
كلُ الاشيـأء في غيابك تفتقدني / فيمآ عدأ صاحب البريد ب المناسبه ذهب أبومروان المسِن وآتئ بِمحله ؛ كهل ملسون أزوره كل صبـآح قبل أفطآري حتى حفظ ملآمح وجهي - وشالي المخملي الهديه الرابعه منك والاكثر قُرباً -وآيضا حفظ طريقه سيري
للحد الذي جعلهٌ يُجيبني بـ لآ / منذٌ أن أقبلُ عليه ,.
من يرئ مسيرتي وأنا متفاءله عجلى للبريد ’ متجاوزه للمآره آعتقد بأني مجبوره وخلفي ’آمرً هام - بِخلاف مسيرتي المترنحه / وصوتي المتحلطم / والحصآ الممتلئ بيدي أقذفه وكأنهٌ بِوجهك في حين الرجــوع ,.!
لِتو أدركت بأن أطنان الورد ومن خلفهاُ وجهك الاسمر ؛ وأبتسامتك الكاذبه
وغنآءوك الذي ملاْ الحي وجعلني أقفز لِفتح النافذه ؛ ورأيتك
مآهي ألا وجبِه وداع اكلتهُأ بـشرآهه - والآن أشعرُ بـ التخمه ,. !!
أنا أفتقدك : فأنضم الى كتيفه البوسآء ؛ وأشاركهٌم
الليلُ والبكاء ’؛وأتحـدثٌ عن أيامُنا بكلُ صِبـا ؛ ثُم أعود الى البريد بكل
رجـاء ’ وأعيد ذلك المشهد كلٌ صباحاً بِغباء ,,.!
|
|
|
|
|
|