أسأل الله أن يوفقك و يرزقك و يكتب لك السعادة أين ما كنتي.
إذا كنتي تشعرين بالراحة حيال ما أنتِ فيه، فلا داعي للاستشارة أو الاستخارة.
أما إذا ترددتي في دخول هذه الجامعة، و لم تشعرين بالرضا حيالها فاستخري الله فهو العالم بما هو خير لك.
وفقك الله عزيزتي.