تقول احداهن :
ماتت لي اخت كان عمرها 18 سنه لكن إللي يشوفها يقول عنها عجوز من كثر الامراض إللي جاتها وهدت حيلها
لكن عمرها ما إشتكت ولا تسخطت من الامراض با العكس كانت كل ما سأناها كيف حالك كانت تقول جملتها المعهودة
( الحمد لله )
اشوف نفسي صغيرة عند صبرها وتحملها للمرض الدائم من يوم وهي صغيرة الله يرحمها
ماتت يوم عيد الاضحى وفاضت روحها وانا اشوفها قدام عيني وبعد موتها فكرنا كيف نصلي عليها في الحرم والحرم زحمه تخيلو الحرم كله حجاج وفي يوم عيد الاضحي يعني ما يندخل لكن ابوي الله يطول عمرة صمم إنه ما يفوت عليها فرصه دعوات الحجاج وودوها الحرم وسبحان الله يقول ابوي عهدنا فيها قبل دخول الحرم وما درينا إلا والجنازة قدام الامام بسرعه دخلت وكل يبي يساعد في حملها وبكل سهوله صلى عليها قرابه ملونين حاج والله يجعلها من اهل الجنه رغم صغرها لكن ولله الحمد ما تهنت بعمرها من الامراض ومع ذلك كانت كلمه الحمد لله دائم على فمها وعمرها ما إشتكت لأحد