لا زالت تدمع سامرتي بجواري بصمت ..وكلما ذهب الليل الى تمامه برت حرقة الدموع جسدها المنعم .!
.فجأة وأنا في وسط هذا الخضم من الأحداث من حولي.. اذ بالستار الشفاف الأبيض يرقص على إيقاع النسمات البحرية رقصة تشبه برقص غجرية حافية القدمين ... ولا صوت يعلو على صوت رشاقة جسدها المياس .
.التفت الى من تسامرني وإذ بها تلفظ آخر أنفسها لتنطفئ على المنضدة غارقة بدموعها ..شمعة