2012- 7- 22
|
#10
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رد: { ::::شخصيات خالده ::::}
علي عزت بيجوفيتش..
، أول رئيس لجمهورية البوسنة والهرسك
بعد انتهاء حرب الإبادة التي شنَّهاالصرب الصليبيون
على مسلمي البوسنة بهدف إبادتهم، في بداية التسعينات الميلادية
وُلد في مدينة بوسانا كروبا البوسنية- (البوسنة هي إحدى جمهوريات الاتحاداليوغسلافي السابق، والذي تفكَّك إلى كورواتيا وصربيا والبوسنة والجبل الأسود(
لأسرة عريقة في الإسلام واسم عائلته يرجع إلى الوجود التركي بالبوسنة.
تعلم في مدارس مدينة سراييفو وتخرج من جامعة سراييفو من كلية الحقوق " القانون"
عمل مستشارا قانونيا خلال 25 سنة ثم اعتزل وتفرغ للبحث والكتابة .
وبسبب نشاطه وتوجهه الإسلامي تعرض للاضطهاد في الحقبة الشيوعية آنذاك
وسجن عدة مراتبين عامي (1365هـ/1946م- 1369هـ/1949م) بعد استيلاء الشيوعيين على الحكم بتهمة قيادة حزب إسلامي في يوغسلافيا السابقة، وكان قد ألَّف كتاب (الإعلانالإسلامي) 1390هـ/1970م والذي سُجن بسببه ثلاثة عشر عامًا في العهد الشيوعي، دعافيه إلى إقامة نظام إسلامي يتضمن وحدة الدين والقانون، ووحدة التربية والقوة، ووحدةالمثل العليا والمصالح، ووحدة المجتمع .
قاد شعب البوسنة في الدفاع عناستقلالها؛ فقاد مقاومة عنيفة وشجاعة ضد الاجتياح الصربي للبوسنة والتي تعرض فيهاالمسلمون إلى مجازر ومذابح لم تحدث في التاريخ منها مذبحة سيربنتشا .
وعلى المستوى السياسي قاد مفاوضات مضنية وعصيبة مع الغرب لأجل الحفاظعلى حقوق البوسنة كدولة حرة .. حتى تم ذلك (باتفاقية دايتون )
تسلم بيغوفيتش رئاسة جمهوريةالبوسنة والهرسك من عام 1990م إلى 1996م، وأصبح عضوًا في مجلس الرئاسة البوسني من 1996م إلى 2000م
توفي في 19 أكتوبر 2003م عن عمرناهز 78 عامًا، ودُفن في سراييفو عاصمة البوسنة والهرسك.
** رحلته الفكرية " مؤلفاته "
"البيان الإسلامي" و"عوائق النهضة الإسلامية"
و"الإسلام بين الشرق والغرب" و"هروبي إلى الحرية".
** و أخيراَ .. وقفة مع درر علي عزت بيغوفيتش .
" أثناء القتل والتهجير الذي كان يتعرض له المسلمون في البوسنة علىيد الصرب, أرسلت إيران مبعوثاً لها إلي وقد عرض علي المبعوث الإيراني تقديمالمساعدة من غذاء ودواء ومال وسلاح بشرط واحد وهو السماح لإيرانيين بنشر التشيعبين المسلمين البوسنيين. فقلت للمبعوث الإيراني : لن نبيع الآخرة من أجل الدنيا , ولن نبيع إسلامنا من أجل حفنة من المساعدات "
قال علي عزت بيغوفيتش بعد فوزه بالانتخابات :" نحن نريد بناء دولةديمقراطيةيتم فيها الحفاظ على حقوق الإنسانوحرية الأديان، نحن لا نريد إنشاء دولة إسلامية بالبوسنة لأن ذلك غير ممكن ، ففي البوسنة تعيش أديان أخرى لهم حريةالاعتقادات الدينية ، لكننا لن نسمح بأن يمنعنا أحد من إظهار ديننا وشعائرناالدينية ، ونحن لا نجبر أحدا ولا نمنع أحدا ، فلكل حرية الاعتقاد و هذه هي نقاوة الإسلام "

|
|
|
|
|
|