حوار طرشان
كانت الأسئلة في ذهنة بلا بداية ولا نهاية
سألني صديقي أنت تقصد حوار نخبوي أو حوار أبن الناقة
قلت ذكرتني بمن حلب ناقته فجراً حين أراد أن يظهر بداوته
فبادرني سعد وهو يبتسم يعني تريد الدخول بعنف بالنقاش !!!
لا لا أيها المحبة هي مجرد طرفة وتطرف
إلا على طاري التطرف يقولون والعهدة على الرواة أنك يا سعود متطرف
اتسعت ابتاسمتي قليلا تقصد أن الحوار سيحتدم فأجاب ها ها ها لا يمحب فقط طرفة
ولكن لاني وبصراحة سمعت أنك تحب سيد قطب !! فقلت وما المشكلة
فقال والله من ألعبث سؤالك لانك تجيد الهرب
فقلت طيب متشكرين يا سعد !!
أنا أحب سيد قطب صحيح وفي نفس الوقت لست قطبياً محترق يعني بارد تقصد ؟؟
فقلت يا حبيبي الأريب أنا كنت ولازلت أقرأ لقطب فأنا أصعد لروايات تركي الحمد
وعبده خال وكذلك أحلام مستغانمي ... فقال يعني خليط بين متناقضات أم تائه !!
فقلت لا تختزلني كما أبدو أمامك أو تختصم بي وأنا موجود
ما أقصده أخي سعود أنك تنحدر بين شيء ولا شيء أو تحمل أفكار وتنتكس عليها
لحظه أخي سعد أكره لفظ الانتكاس .. ليش يا شيخ ؟؟ يذكرني بعبدالله القصيمي !!
فقال سعد أفهم منك أنك تعرف القصيمي كيف كان وأصبح !! نعم صحيح وعجزت عن فهمه
أحيانا أظن أن الحياة تجارة عند شيطنة النفس وعند خمودها أتوقف عن التفكير
جيد أفهم منك أنك هنا قبل أن تكون هناك .. ربما أو ليس بهذا المفهوم
أفصح ؟؟ عقد لساني ألقاك ياسعد
سعود أنت تهرب لا يا صديقي أريد أن استريح وأفضل القعود على النهوض
يعني تحب الراحة صحيح بالضبط بحبها أوي أوي أوي لحظه سعود
تكررررررر أوي باللهجة المصرية هل تصحب أهل الكنانة
فقلت لا يا صديقي لكن حبيبتي نطقتها مره أو مرتين بصوت خافت خائر القوة
فأحببتها بعد ذلك .. يعني الأخ دخل صندوق الحب لالالالا يأخي حسبك كل
ما في الأمر أنني أصبحت أقدس الأشخاص ....... شكرا يا سعد ألقاك
تجيد الهرووووووووووب