|
رد: •●حدائق الذكــر تحيي قــلب صاحبها ❤ فاسمع لقــلبك هـــل غنـت بــلابله ●•
يقول علي الطنطاوي رحمَه الله :
“وداهمني مرّة همٌّ مقيمٌ مُقعد ، وجعلتُ أفكّر في طريق الخلاص ،
وأضربُ الأخماس بالأسداس !
ولا أزال مع ذلك مُشفقاً مما يأتي به الغد ؛ ثم قلت :
ما أجهلني إذ أحسب إنّي أنا المدبّر لأمري واحمل همّ غدي على ظهري !
ومن كان يدبّر امري لما كنت طفلا رضيعاً ملقى على الأرض كالوسادة
لا أعي ولا انطق ولا أستطيع أن أحمي نفسي ، من العقرب إن دبّت إليّ ،
والنار إن شبّت الى جنبي ، أو البعوضة إن طنّت حولي ؟
ومن رعاني قبل ذلك جنيناً ؟ وبعد ذلك صبياً ؟ أفيتخلّى الله عنّي ؟
 
|