عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 1- 1   #8
اجرام
أكـاديـمـي نــشـط
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 39506
تاريخ التسجيل: Sat Oct 2009
المشاركات: 135
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 100
مؤشر المستوى: 68
اجرام will become famous soon enoughاجرام will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: كليه التربيه
الدراسة: انتساب
التخصص: تـربيـهّ خاصـهّ
المستوى: المستوى الثالث
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
اجرام غير متواجد حالياً
رد: كل مايخص مادة الثقافه الاسلاميه

المحاضره الثانية

الثقافة الإسلامية - المحاضرة الثانية
نشأة علم الثقافة الإسلامية
نشأ علم الثقافة حديثاً ، وهذا لا يعني أن ليس له وجود قبل العصر الحديث .
ثقافة العربي قبل الإسلام وبعده :
قبل الإسلام :
كان للعرب ثقافة عبارة عن مزيج من الموروثات في بقايا دين إبراهيم عليه السلام ، ولهم اهتمام باللغة العربية حيث كانوا أرباب الفصاحة والبيان .
لم تكن ثقافتهم مبنية على علوم أو ما معارف بل كانوا في الغالب أهل بداوة ليسو أهل علم .
بعد الإسلام :
أحدث الإسلام تغييراً جوهرياً في ثقافة العرب ومصادرها وتوجهاتها على أسس الكتاب والسنة المطهرة ، وشجع على تطوير هذه الثقافة من ثلاثة وجوه :
1- تعليم القراءة والكتابة والاستزادة من العلم .
2- تعلم لغات الأمم الأُخرى .
3- الفتوحات الإسلامية .
مراحل تطور علم الثقافة الإسلامية
يمكن إجمال المراحل التي مر بها هذا العلم إلى خمسة مراحل :
الأولى : ما قبل تدوين العلوم : ويراد بها النظرة الشمولية للإسلام السائد في القرنين الأول والثاني .
الثانية : مرحلة الانفتاح الحضاري : بسبب الفتوحات الإسلامية .
الثالثة : مرحلة الجمود : حصلت في فترات الضعف التي مرت بالأمة الإسلامية .
الرابعة : مرحلة التجديد : حصلت بعد فترة الركود العلمي مما دفع بعض العلماء إلى كسر هذا الركود كـ أبن تيمية .
الخامسة : مرحلة تأسيس علم الثقافة الإسلامية وتسميته : بدأت في العصر الحديث .
أسباب تسمية هذا العلم بالثقافة الإسلامية
السبب الأول : المعنى اللغوي : حيث أن التسمية تطابق التعريف الاصطلاحي العام للثقافة التي سبق الكلام عليها .
السبب الثاني : التعريب : ككلمة (culture) في اللغات الغربية ، والتي تعني الزراعة والاستنبات ، ثم أصبحت عن الغرب بمعنى الثقافة ، فيقابلها في اللغة العربية الثقافة .


تاريخ تدريس هذا العلم
أول من قام بتدريس هذا العلم في الجامعات هو الشيخ محمد المبارك في جامعة دمشق سنة 1375هـ .
وتبعتها جامعة الأزهر في جميع كلياتها ، ثم بقية الجامعات الإسلامية .
مناهج علم الثقافة الإسلامية
1- المنهج الشمولي : التناول الكلي للموضوع باعتباره وحده كاملة مترابط المواضيع .
2- المنهج التأصيلي : الاعتماد في بناء التصور الإسلامي لأي قضية من قضايا الثقافة ونقدها على الكتاب والسنة وفهم سلف الأمة وعلمائها في الاستنباط والاستدلال .
3- المنهج المقارن : مقارنة قضايا الإسلام ومبادأة بالمبادئ المخالفة له على حقيقتها .
4- المنهج النقدي : بيان الجوانب الجيدة في الثقافات الأخرى والمتوافقة مع الإسلام وتوضيح جوانب النقص والقصور والانحراف ، وهذا له فائدتين :
الأولى : إظهار الملامح المشرقة للأمة الإسلامية ومحو الصبغة الأجنبية عنها .
الثانية : دحض كل ريبة أو شبهه يثيرها خصوم الإسلام