الثقافة الإسلامية ..المحاضرة الرابعة..
مصادر علم الثقافة الإسلامية :
• الوحي:
تعريفه:
لغة: الإشارة والكلام والإعلام الخفي.
اصطلاحاً: إعلام الله تعالى من اصطفاه من عباده كل ما أراد اطلاعه عليه من ألوان الهداية والعلم , ولكن بطريقة سرية غير معتادة للبشر.
صوره:
تارة يأتي جبريل في صورته الحقيقية الملكية, وتارة في صورة إنسان يراه الحاضرون (مثل:دحية الكلبي) ،وتارة لا يرى لكن يسمع النبي صلى الله عليه وسلم صوته, وقد سأل الحارث بن هشام النبي صلى الله عليه وسلم : كيف يأتيك الوحي؟...
أنواعه :
• القران الكريم :
تعريفه:
لغة: الجمع والضم والتلاوة.
اصطلاحاً: كلام الله عز وجل المنزل على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم المتعبد بتلاوته ,المنقول إلينا نقلاً متواتراً بلا شبهة.
أسلوب القرآن في جمله واحكامه ودلالات آياته:
الأول : الإسلوب الإجمالي في بيان المسائل والأحكام.
الثاني: الإسلوب الإنساني النزعة والهدف والغاية.
فائدة إعتماد علم الثقافة الإسلامية على القرآن الكريم:
• الصحة والصدق في القضايا الغيبية.
• التوازن والعمق في التناول والهدف.
• الشمولية والتنوع في الخطاب والقضايا.
السنة المطهرة:
تعريفها:لغة: السيرة والطريقة محمودة أو غير محمودة.اصطلاحاً: ما أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خلقية أو خُلقية أو سيرة.أسلوب السنة (وظيفة السنة):الأول:البيان والتفصيل.الثاني:بيان ما له أصل في القرآن فسكت عنه.الثالث:شرح أمور الدين من الناحية العملية.حاجة علم الثقافة الإسلامية إلى الوحي:
• لأنه بحاجة إلى سند يستند عليه في تقرير قضاياه ومسائله.
• لأنه بحاجة إلى مستند يعصمه من الوقوع في الخطأ والزلل.
• لأنه بحاجة عن مايميزة عن غيره من الثقافات الأخرى.
• التراث الإسلامي:
تعريفه:هي كل ماحلفه الفقهاء من تراث علمي يتمثل في الإجماع والقياس وآراء للمجتهدين والمحدثين وأقوال أهل اللغة والبلاغة وما رواه المؤرخون والأدباء من أخبار وسير وأدب, وما توارثته الأجيال المسلمة من حضارة وعلوم.أهمية اعتماد علم الثقافة الإسلامية على التراث الإسلامي:هو أن النصوص الواردة في الكتاب والسنة محددة والقضايا والوقائع غير متناهية فكانت الحاجة ملحة إلى الإجتهاد في تلك القضايا والوقائع حتى تكون الشريعة صالحة لكل زمان ومكان.
• الخبرات النافعة:
تعريفها:كل ما قدمته العقول من خبرات وابتكارات وعلوم ومعارف (بشرط أن لا تكون مخالفة للشريعة).أهمية اعتماد علم الثقافة على الخبرات )العقول:لكون العقل مميزاً بين الخطأ والصواب وأداة للاختيار ومناطاً للتكليف. لكن لا يكون الاعتماد عليه مطلقا بدون أن يكون تبعاً للوحي.
محاور عم الثقافة الإسلامية :الأول: الإتجاه العام :وهذا عند من يعرف الثقافة بالاصطلاح العام ومن أشهر تصنيفهم تصنيف (رالف نينتون) الثلاثي:
• العموميات:
جميع الأفكار والتصرفات والمشاعر المشتركة بين أفراد المجتمع.
• الخصوصيات:
وهي جميع الأفكار والتصرفات التي تميز مجموعة من المجتمع عن بقية المجتمع, وهي نوعين:
o طبقية: خاصة بطبقة معينة.
o مهنية: خاصة بمهنة معينة.
• المتغيرات والبدائل:
هي أمور مستحدثة (مادية أو معنوية) تأتي إلى المجتمع من خارجة نتيجة للاحتكاك المباشر بينه وبين مجتمعات أخرى ذوات ثقافات مختلفة:
o مادي: الإنترنت ,الفضائيات ,الهاتف الجوال.
o معنوية:السفور , الأزياء ..
الثاني : الإتجاه النوعي:وهذا عن من يعرف الثقافة بالاصطلاح الخاص كعلماء الثقافة الإسلامية واصحاب الثقافات الدينية ,وهؤلاء يقصرون محاور الثقافة على العناصر الكلية المعنوية دون المادية التي تتميز بها الثقافة الغربية..
• المفاهيم:
المعاني الكلية التي تضبط القضايا الفكرية وتقوم بتاصيلها عن طريق بيان معناها في الكتاب الإسلامي .مثل: مفهوم المساواة, الحرية العبادة التجديد ..والسنة والتراث.
• القيم:
الأحكام الثابتة المستقرة في نظر المجتمع التي تقوم في ضوئها سلوكيات الناس من حيث كونها حسنة أو رديئة.
• القضايا الفكرية:
وهي المسائل المستجدة العامة أو الكلية التي تكون محل اجتهاد من العلماء عن طريق اعمال العقل المنضبط بالعلم الشرعي .
• النظم :
وهي مجموعة التشريعات والأعراف التي تقوم عليها حياة المجتمع وتنتظم بها أمور الدولة .أنظمة مختلفة: (سياسية, عقدية, عبادات, اقتصادية, خلقية, اجتماعية)
• المذهبيات الفكرية:
هي اتجاه فكري منسجم مؤثر في الفهم والعمل ويتحقق في زمن طويل:من هذه المذهبيات: الاشتراكية, الرأسمالية, العلمانية, العولمة, الوجودية, الاستشراق...كيف تدرس هذه المذهبيات؟ من ناحيتين: ¤أولاً : تحليل المذهب والنظريات الذي يقوم عليه.¤ثانياً: دراسة جانبها العدائي للإسلام والرد عليها.