|
عـطـيـتـه قـلـبـي وروحـي وعـيـنـي ذي
يـطـيـبـن الـجـروح وجـرح قـلـبـي نـي
عـلـى الـلـي لا طـرى الـطـاري تـمـنـيـتـه
صـغـيـر وقـد شـرق لـي مـن شـعـاعـه ضـي
عـسـى يـخـلـيـنـي الله كـان خـلـيـتـه
غـدا بـ الـحـسـن ثـم اعـطـى الـغـزال شـوي
الا لـيـتـه عـطـى غـيـره الا لـيـتـه
شـبـيـه الـشـمـس والا الـشـمـس كـنـه هـي
لـكـ الله ضـاع صـيـت الـشـمـس فـي صـيـتـه
ذبـل ورد الـربـيـع وفـي خـدوده حـي
كـسـر بـ الـرمـش فـوقـه يـوم راعـيـتـه
نـقـض لـيـلـه حـريـر وشـي يـلـمـس شـي
طـرق فـيـه الـنـسـيـم وزاد تـنـهـيـتـه
ضـحـكـ لـي يـوم دنـق كـن مـا هـو لـي
وانـا لـولا كـلام الـنـاس نـاديـتـه
هـلا بـه مـن طـوى حـال الـمـعـنـى طـي
كـثـر مـا كـان غـايـب لـيـن لاقـيـتـه
عـطـيـتـه قـلـبـي وروحـي وعـيـنـي ذي
واحـس انـي لـلـحـيـن مـا عـطـيـتـه
|