جدوت لليل من جرحاً يعانق مسراه تشكين
وقدسلبت الأدمع من فؤادي تبسُماً
كلماتٍ اجهشت في ملامح صمتي تنشداً
بكائن طالمآ أسطحبته عمراً واستقر ينبض بصدري
عشتُ الفراق كما الفراق عاش فيني
ولدت ولم أرئ من نافذت حزني
تلكَ الأيام التي رأيتها في ملامح أعين قد رأتني