2012- 8- 5
|
#28
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
مشهد [1] ..
؛
غنّا العصفور ’وطلت الشمس بحياء ؛ورقصت الستائر مع الهواء
المكان خالي من كل ضوضاء ؛فقط هناك حوار طويل أبتداء من بعد منتصف الليل
بينّ دقة حذاءها المستمرة فـ الارض ؛وبين دقات الساعة المعلقة ,. !
تولـدت الافكار السلبيه برأسها حتى تضخم مٌشكلا .. صُ د آ آ ع
تارة أفكار خـوف وحب / وتـارة افكار عتبً ولــوم ,’!
تقلص كُل صبِرها وهربّ ’, وتوقف التفكير عن العمل
فـ ّاذ بِة يدخل : بكُل هدوووء ’ وكأنه لم يحدُث شي ,, وكأنة لم ينسى بِما وعدّ
تحدقّ بة ’ هل من حدث يبرر تأخيره على ملامحه ..؟
تنظر له بدهشة : عينيها تشحذ الجـواب
فيأتي الجواب : بـارداً عمداً مخلللاً بـِ اعذار تناسب فتاة تحت سِن العاشره , وبِها
القليل من الخللّ العقلي ,,
هي : تٌنحي الافكار برأسها وتركل الكلام الذي يصتدم بلسانها ،تأخذ نفس لتبريد قلبها
فَ تنُكر الانتظار " وتضع القدم على الاخرى .. وثمه حرب تطحن بداخلها .. !
فيقوم : بـ المبالغة والاستفزاز
وهــي / مفخخة من الداخل
فـ تنفجر بة ؛ فيملاء السكون والحديث المتقطع والتمثيل المحترف لكلآهما
ضجيج / الاشياء والتحٌف وكٌل ماترى عينيها ’, بـ الارض أو بة تـاره
الانثئ : في حالتي الحُب والغضب
تكنُ ردة فِعلها مختلفه تمآمآ " فـ لسانُها يتعطل ’
وثرثتها تنزوي /فتترجم الموقف بيديهأ ؛فأما تنطلق لعناق مفاجى
وتبكي حُبـاً ’ أو تمثل البروده حتى تنفجر وترطم الاشياء من حولهآ
|
|
|
|
|
|