علي ،
أنا بعد أمتلاءت عيوني بالدموع ليش منصور يبكي وأنا لا ولكنني أختلف فقد رجعت بي الذاكره عندما تغضب الوالده أمد الله في عمرها ثم تقوم بشد حبل المكينه لتعلن العقوبه الجماعية وتنهي المشهد ودوق فليد يعاني في موقف صعب
ثم أذهب أتسكع عند جيرانا اليمنيين للمتابعة من خلال الدريشه فهم متطورين أكثر من فلديهم ماطور كهرباء
تذكرت طفولة بائسة نتباكى عليها الآن