علي،
قد لا يوجد طفولة أكثر بؤس من طفولتي الا تلك التي تركت الكثير من الوسوم والذكريات على محيات وذلك بأن بيني وبينك جيل كامل مليء بالدنينات والكفرات
ما بقى الا أن تقول بأن والدتك كانت تقراء لك كل ليلة حكاية ما قبل النوم وشكلها تقلق ابو راحتك لما تقرب الوزلي من أرجيلك المتفطره وأنت في سابع نومه
اللي أتمنى معرفته هو لماذا نتباكى على طفولة مريرة ونتقطع شوقا لها ونطرب لأي شيء يربط الذاكره بها؟