اعتقد يا أبا محمد ان السر في ذلك مرده هو الاشتياق الى البراءة ... الى عدم تحمل المسئولية ..نأكل ونلعب وننام ونصحو لنلعب مجددا ونلعب حتى يمل اللعب من طول لعبنا ونأكل حتى اكلنا يشبهنا في بساطته وتواضعه .. دون ان يكون هناك مسئولية ملقاة على عواتقنا ..هذا من جهة ومن جهة أخرى ، اعتقد ان في الذكرى حنين واسترجاع لكل ماهو جميل آنذاك مع ان الحياة كانت صعبة والرفاهية معدومة كما تفضلت .. ولكنها البساطة وتساوي الجميع في الحياة و فقلما تجد هناك تفاوت بين أبناء القرية او الحي الواحد حتى بما فيهم الوافدين اليمنيين ..