عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 8- 5   #430
English Literature
متميز في قسم المواضيع العامة
 
الصورة الرمزية English Literature
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 37612
تاريخ التسجيل: Tue Oct 2009
المشاركات: 4,742
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 13887
مؤشر المستوى: 127
English Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: التحريض على التفكير
الدراسة: انتساب
التخصص: محاربة الجهل
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
English Literature غير متواجد حالياً
رد: تشـــــظــــــــــــــــــــــــــــــــــــي....!

صدقني كلما كانت الحياة بسيطة ونعيشها على سجيتها كانت كما هي بنقاوتها وطهرها وعفتها ...حتى أنت حين قلت انك تنفق وقتك في جني المحصول بدلا من اللعب وتمضية وقت المرح مع أصدقائك فهي شي من الحرمان الذي أحسست به الآن تجاهك ولكنك في المقابل لن تجد أصدقائك الذين لم تقودهم الظروف الى جني المحاصيل كانوا في مدينة ترفيهية او في السرك والسينما او حديقة الحيوان !! بل قد تجدهم يمارسون لعب المرجيحة التي هي في الغالب من سعف النخيل او الدينية ولعب الكفرات او يسحلقون على صفاة قطعت مؤخراتهم او يلحقون قطيع من الحمير السائبة والكلاب الضالة ..ليس هناك ما يجعلك تغضب لان زملائك في السن كانوا ينعمون بالترفيه وهذا ما قلته الفروقات لم تكن كبيرة كان الجميع يتساوون في السعادة والشقاوة والحرمان ..!

اذكر وهذه أعدها متعة لم تذهب من ذاكرتي مع سذاجتها ..أنا وولد عمي سرقنا -كرز رثمن - من سيارة وذهبنا الى منتصف الجبل المجاور لبيتنا وتصور اننا قضينا على الكرز كامل في جلسة واحدة وكنا في كامل سعادتنا ، ومرة أخرى ذهبنا لنشتري من عند يمنية تبيع الحلوى – الشكليت – العسلي لونه اصفر يسيل لمحياه اللعاب وعليه رسمة خلية نحل وبعد أكثر من مرة ونحن نحاول البحث عنها في بيتها الا أنها كانت غائبة وللأمانة كانت الفلوس معنا ... كنا في وارد ان نفتح - بسطة - محل صغير واقسم ان هذا الواقع ...وفعلا اعدينا للمحل الجديد طاولة تتأرجح بالكاد تقف على تــنــك ومراكي بجوار البيت المهم عندما فقدت صبري من غياب تلك الجارة اليمنية أعطيت الشباب إيعاز بان نداهم البيت - لم تدع لنا أي حيلة - ونسرق الحلوى وفعلا تمت العملية الا انه كان معنا مشاغب ذهب الى المطبخ ووجد خبزة والتهمها وعاث في المطبخ فسادا وفوضى وذهب الى الغرفة المجاورة للمطبخ وسرق طيب – العطر القديم اللي له مثل الكورة في اخره الأنبوبي – وبعد ان بسطنا وأحسست حينها بقيمة ونشوة ذاتية اكثر لذة من -الشكليت - العسلي قمت بتوزيع الحلوى بدلا من بيعها – وجه فقر -وتجمع الصبية من كل حدب وصوب فثارت الشكوك ووشى احد الشباب علينا وفجأة قامت القرية الهادئة على قدم وساق تتراقص على موالات حورية التي اكتشفت أغبى سرقة سجلها التاريخ ووجدت عمي حمد يتخطف الأطفال بجرمهم المشهود ويجلدهم دون رأفة او هوادة -بسير -المكينة وكانت الأمهات تصيح مرة من الخجل من تلك الجريمة التي اقترفها أبنائهم ومرة من الخوف و شدة الضرب الذي كان الجلاد عمي حمد يمارسه وأنا انسليت من تلك الانتفاضة والثورة القروية وتركت التجارة قابعة بين جدران البيت وذهبت الى المزرعة اختبئ في ظلالها ...
  رد مع اقتباس