|
رد: لسستُ مُتكببرةة! بل أنتَ من ترآ نفسكَ صغيراً بجآنببي..!
,
هل الورَقْ مِطفَأةٌ للذَاكِرة ؟
نتَرُك فَوقه كُلّ مَرة رَمَاد سيجَارة الحنين الأخيرَة , وَ بقايَا الخيبةُ الأخيرة.
مَنْ مِنّا يُطفِئ أو يُشعِل الآخر ؟
لا أدرِي .. فَقبلُك لم أكتُبْ شيئًا يَستَحِق الذِكرْ... مَعَك فَقط سَأبدأ الكِتَابة .
أحلام مُستغَانمِي - ذاكِرة الجَسَدْ
|