|
رد: آدمْ .. مَآذآ لۈ6ـرفتْ أنْ هُنآڪ فَتآة تتمَنآڪْ ..؟!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غزاله القرشي
افهم من كلامك اذا انا احب شخص وهو يحبني ومابينا تواصل او حتى كلام...
بكذى يكون حبنا فاحش؟؟؟
في فرق بين الحُب الفاحش والحُب العذري....
ومابي اتكلم بالتفاصيل...
اظن الكلام بين المتحابين مايخلينا نحكم اذا حبهم فاحش ولا...
بعدين احنا بينا وبين شباب المنتدى كلام!! ايش تسمين الكلامك هذا؟؟؟
ايش هو من وجهة نظرك؟؟
بتقولين انما الاعمال بالنيات....
حتى في الحب انما الاعمال بالنيات..
كم من شاب وبنت حبو بعض لدرجة الجنون مع هذا مافكرو بيوم يسوون الحرام...
يا اختي الحُب مو عيب...
الحُب مو عيب..
افهمو...
واظنك تعرفي بقصة الفتاة اللي احبت سيدنا موسى عليه السلام...
بنص القرآن " قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين " القائل : النبي شعيب . والموجه إليه الكلام : سيدنا موسى . يقول له : أنا أريد أن أزوجك واحدة من بناتي . وهذه لفتة جميلة يفتقدها الآباء هذه الأيام . ما حدث أن سيدنا موسى حين قابل البنتين ، أعجب إحداهما . رأت فيه رجلاً ممتلئا بالرجولة ، وأمينا عليها ، وقويا ، ودمث الأخلاق . لم يتعامل شعيب الأب مع مشاعر البنت على أنها عيب أو شئ يجب إخفاؤه . البنت ذهبت إلى أبيها تقول له : يا أبت أستأجره ، أن خير من استأجرت القوى الأمين .
شعيب فهم ابنته ، ووجد أن ابنته تعبر عن الإعجاب بهذه الكلمات المؤدبة ، فلم يجد حرجا في أن يلبي لابنته رغبتها .
انظر إلى هذا الرقي في التعامل وفي فهم نفسية البنت . هناك آباء الآن لا يعرفون شيئا عن أخبار بناتهم . هناك بنات يتعاطين المخدرات والأب لا يعرف . لكن شعيب بتلميحه من البنت لم يجد حرجا في أن يتوجه إلى موسى ليقول له : أني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين ، منذ 2500 عام . وانظر إلى إشارات القرآن للغة التفاهم بين الأب وابنته . من يستطيع القول بعد هذا أن القرآن لا يحترم مشاعر المرأة أو قضية الحب ؟.. أنا أشعر بحزن حين أجد شابا وفتاة يريدان الزواج ، والأهل يقفون ضد رغبتهما ، رغم أن الشاب لا يوجد به ما يعيبه . هذا الموقف أحيانا يكون شديد التعسف .
هل تزوج سيدنا موسى الفتاة فعلا وكانت زواجا ناجحا ؟
نعم ، وهي التي سافرت معه ، ثم عاد بها إلى مصر . الزواج تم ونجح وأدى إلى استقرار في حياة سيدنا موسى .
اتمنى ان تُعيدي النظر فيما تقولين....
|
الحمدلله فيه بنات صاحيات 
يازينك .. الله يحفظ لك عقلك 
|