2012- 8- 18
|
#510
|
|
متميز في قسم المواضيع العامة
|
رد: تشـــــظــــــــــــــــــــــــــــــــــــي....!
كانت حبي العذري الطاهر الذي ينتفي في سجاياه وطبائعه لعبة المصالح والابتزاز والمخاتلة ، كانت إكسير قارورة زمن الحب المتيم وصيرورته ، جنووووون إلى حــد الالتصاق بأديمها معجون بذرات رمالها متسامي بشاهق جبالها معتد بباسق نخيلها ...حب لا أكاد أعده او أحصيه او اقيسه الا كما قد يُـقاس بطول المسافة الفاصلة بين أرضها الطاهرة وسقف سمائها الزاهرة .
ما أجمل قريتنا الفواحة ، التي أكد أشمممم كل عناقيدها وكل كرومها وكل سعفها وروائح تـفتح زهور ليمونها وبرتقالها في آن.. !
ثورة نشوة تطوح بي حين أتذكر تلك الأيام الخوالي وأنا اقلب صفحات الذكريات تعبر كشريط سينمائي يعيدني الكره تلو الاخرى إلى أيام الطفولة والصبا، أيام كنتُ ألهو وامرح مع أترابي - * بالدنينة والخذاف والخشيشا * - واصطياد العصافير البريئة التي نفاجئها على جريد النخيل على حين غره ونداهمها في أعشاشها وكذلك السباحة في الآبار والسيول والبرك.
كنا نلعب سويا مع من يقاربوننا في السن ...وكذا من يكبروننا من البنات وكنا نشكل ثنائية عنوانها البراءة والصدق ، والعفة هي إطار يزين بعد وعمق وجوهر كل تلك الصورة ، صورة كأنها أيقونة مقدسة روح تذوب في ثناياها الأجساد فتغدو كل ملامح القرية قديسة بتول مطهره .
ما اجمل قريتنا ..!
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة English Literature ; 2012- 8- 18 الساعة 12:15 AM
|
|
|
|