عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2012- 8- 21
الصورة الرمزية هـمـس التميمي
هـمـس التميمي
صديقة ملتقى التربية الخاصة
بيانات الطالب:
الكلية: كليهـ التربيهـ
الدراسة: انتساب
التخصص: آعآقهـ عقليهـ
المستوى: خريج جامعي
بيانات الموضوع:
المشاهدات: 744
المشاركـات: 5
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 62423
تاريخ التسجيل: Sun Oct 2010
العمر: 41
المشاركات: 18,656
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 21431
مؤشر المستوى: 270
هـمـس التميمي has a reputation beyond reputeهـمـس التميمي has a reputation beyond reputeهـمـس التميمي has a reputation beyond reputeهـمـس التميمي has a reputation beyond reputeهـمـس التميمي has a reputation beyond reputeهـمـس التميمي has a reputation beyond reputeهـمـس التميمي has a reputation beyond reputeهـمـس التميمي has a reputation beyond reputeهـمـس التميمي has a reputation beyond reputeهـمـس التميمي has a reputation beyond reputeهـمـس التميمي has a reputation beyond repute
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
هـمـس التميمي غير متواجد حالياً
أساليبُ تربويةٌ فعَّالة للتعامُل مع الطِّفل

(كما ذكرها بعضُ المختَصِّين):
1- الدُّعاء الصالح: فليكن الدُّعاء أول وسائلنا لإصلاح أبنائنا، وتقويم سُلُوكياتهم.
2- تَكرار العادات الإيجابية:
فِعْل + تَكرار = سُلوك.
سُلوك + تَكرار = عادة.
عادة + تَكرار = نمط شخصيَّة.

لذا لا بُدَّ مِنْ غَرْس بعض العادات الإيجابيَّة في الطِّفل، عن طريق التَّكْرار في هذه السِّن المبكِّرة؛ مثل: عادات النَّظافة والنِّظام؛ كترتيب الألعاب بعد الانتهاء منها مثلًا.
3- التشجيع: يكون مادِّيًّا ومعنويًّا، ولكن التشجيع المعنويَّ أعظم أثرًا في هذه المرحلة؛ فالابتسامةُ والقُبلةُ والاحتضان والحديث عن الطِّفل بشكلٍ يرضيه أمام الآخرين يجعل الطِّفل يتمسَّك بالعادات الحسَنة.
4- القصَّة: تمثِّل له نافذةً على العالَم، خاصَّة قصة ما قبل النَّوْم؛ حيث تُسهم في اتِّساع مداركه، وتُساعد في غرْسِ القِيَم الإيجابيَّة بتوجيه الطِّفل مِن خلال القصة بشكلٍ غير مباشِر؛ فبطلُ القصَّة يُجسِّد أخطاء الطفل، وينال جزاءه في النِّهاية، ويعتذر عما ارتكبَه مِن أخطاء.
5- القُدوة: الطِّفل في هذه المرحلة يكون ملتصقًا بوالدَيه؛ لذا إذا حرَص الوالدان على توجيه الطفل مِن خلال تجسيد القِيَم الإيجابية، فسرعان ما يُسهم في نقل هذه القِيَم بشكلٍ مباشر إلى شخصية الطفل؛ لذا يجب على الوالدَين الحرصُ على عزْلِ خلافاتهما، وجَعْل بيئة الطفل مُفْعَمة بالحبِّ والاحترام والتفاهُم، حتى ينشأَ في جوٍّ صحيٍّ وسَوِيٍّ، بعيدًا عن المشكلات النفسيَّة أو التربويَّة.
رد مع اقتباس