عاد اخي يوما من متجر والدي ضاحكاً ..
فقد قام ابن جارنا من حفر حفرة في الزقاق المجاور وسكب بها كحلاً من عند العطار ...
وبدأ ينادي .. كحل النبي ... كحل النبي ..
وما هي الا لحظات حتى تجمهر علية المحبون .. الهائمون .. تسبقهم البساطة ويغلبهم الحنين ..
ويجمع هذا المحتال ريالاته .. ويدفن حفرته ..
بعد ان كحل العيون .. وبسط القلوب ..
وظنوا انهم اصبحوا اكثر بصر وبصيرة ..