لقد ذبح التاريخ من الوريد الى الوريد ...
من اجل ان لا تنتشر البدع والخرافات ...
واليوم الزوار يتمسحون بأبواب ورخام اللوب في الفنادق .. يتبركون بارض طيبة الطيبة ...
اروع المشاهد حين تذهب الى المسجد النبوي وتسترخي بعد الصلاة وتتأمل ..
لم يعد هناك اتصال كبير بين الزوار والسكان ...
فقد فصلت شركات السياحة عمل السكان ...
............. وأحالتهم على التقاعد ...
واصبحت وسيط بين الفنادق وشركات العمرة ..
لكن هذا العبق .. يملأ وجداني .. والح على زوجي وشريك حياتي بإنشاء شركة سياحية ...