حتى هذه اللحظة لم تكن قد سألت نفسها إن كان ما يجري بينهما هو الحب أم الصداقة أم أخوة الغريب للغريب
خُيل إليها من خلال دفق الموسيقى والجاذبية والغلاف الخارجي وعلاقات مدنية الافتراض أن الحب المنشود له تبعات
مستحيل هنا ...
كانت أمواج الخوف تغمرها ..
رجل غامض ، مغامر ، نزوي ، متطلب ..
يلتقطها كطير جارح ، وبعد أن يمتص دمها ونضارتها ، يفتح مخالبه ليتركها تهوي في المجهول وحسرة الازدراء !!!
وهما الآن تحت شجرة الصمت الانفجاري
الصمت بينهم يغلف المكان .. الانتظار يقتله ألف مرة فلا يلوح في الأفق البعيد إلا التحاشي ..
ما هذا الذي يحدث ..
تطارده تجذبه إليها لأنها تعلم إنها جميلة فاتنة سالبة للعقول ..
تعرف ان لديها الكثير من المواهب القاتلة ..
وترحل عندما تعلم انه جريح لحبها ..
هل هو عالم المزاج والنزوة والفردية ومرض حب التملك الذي يعقبه الفتور ..؟؟
شيء من الهدوء يضع الأمور في نصابها .. بالعقل يا عيني بالعقل .. أقول لنفسي ..
ينجلي انقباضي .. تنقشع ضبابة الحزن والمرارة .. سوف تعود لك
لكن أين العقل انا أحبها بجنون
بدت الأشياء معها كأنها تتفتح في غابة عذراء كل شيء ظهر غريباً و ساحراً ..
اسأل نفسي هل تشعر مثل شعوري .. لا ادري
أتكون هي تلك التي هجس بها وهماً قبل أن يغادر الحدس الذي ينسجه خيال الشوق إلى امرأة تنتظرك في مكان ما من العالم . امرأة الحلم والصدمة التي تباغتك كجنية بحر ذات غسق تأخذك فتبحران في لجة الليل والقمر والعواصف والموت ..
ربما ..