التمسك بالرأي والثقة من صحته والإعتزاز به وأن يعجب الآخرين به أمر محبّب إلى كل نفس بشرية ،
ولكن علينا أن نضع نصب أعيننا هناك قانون يعيش تحت ظله جميع المخلوقات
وذكره الله في القرآن، وهو(الإختلاف) ( وَلَوْ شَآءَ رَبّكَ لَجَعَلَ النّاسَ أُمّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلاّ مَن رّحِمَ رَبّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ ..)
الإختلاف أمر طبيعي وليس من المنطق أن نجعل الجميع يخالفون الطبيعة التي خلقها الله ،
ونجبرهم على الأخذ بآرائنا والإنصياع لأوامرنا وأن نجعل الجميع تحت فكر واحد وثقافة واحدة ودين واحد
(لا إكراه في الدين)..
المشكلة حين يعتقد الشخص بأنه يملك الحقيقة المطلقة
فتجد البعض يحولون الإختلاف إلى خلاف فإن كنت معي فأنت صديقي وإن خالفتني فأنت عدوي.
إننا نحتاج أن نبني أدب الإختلاف