الدنيا تدور وهذا حالها ...
لاشي يظل على ماهو عليه ...
فدوام الحال من المحال ...
عقبات كثيره تعترض مسار حياتنا لترى مدى قدرتنا على النجاح بتخطيها ...
فمن الطبيعي أن نفرح ونجعل حياتنا كلها سعاده وضحكات ...
ومن الطبيعي أن نحزن ونجعل حياتنا كلها دموع وآهات ...
فــــالــدنـــيــــا ...
فـرح وحـزن ...
سـعاده وتـعاسه ...
ضـحك وبـكاء ...
لكن ليس من الطبيعي أن نفرح ونشعر بالسعاده ونضحك ونحن نرى مواقف تحزننا ولا نحزن ...
وليس من الطبيعي أن نحزن ونشعر بالتعاسه ونبكي ونرى مواقف تفرحنا ولا نفرح ...
لا أعلم يا قلمي أن فهمت ما أكتبه وأصبو إليه أم لا ؟!
لكن ثق تماما أن حبرك الذي يطبع كلامي ...
أنما هو دمي الذي ينزف آهاتي ...
أأخبرك ياقلمي بسر أخفيته بقلبي ؟!
أتعلم ؟!
لكم تمنيت بأن أكون عينه ...
لكن العين قد يصيبها العمى ...
لكم تمنيت بأن أكون كبده ...
لكن الكبد قد يصيبها الداء ...
لكم تمنيت بأن أكون يده ...
لكن اليد قد يصيبها البتر ...
لكم تمنيت بأن أكون قلبه ...
لكن القلب قد يغشاه الظلم والكره ...
وهذا ما لا أريده ...
ولكني تمنيت أن أكون روحه ...
لأنها دائما معه ولاتفارقه ...
وهذا ما أريده ...
فهو سبب فرحي وسعادتي كيف له أن يحرمني إياها ...
أخبره ياقلبي ؟!
أخبره عن أيام قضيتها سهرا مع الدموع ...
أخبره عن أيام قضيتها مابين العطش والجوع ...
ربما هو ابتعد وظن بأن ؟!
هناك من يشبعني إذا جعت ...
هناك من يسقيني إذا عطشت ...
هناك من ينتشلني من الألم إذا صرخت ...
هناك من يرحمني ويعطف علي إذا الدنيا علي قست ...
لا والله ...
فليس هناك من يحل محله ...
وأني بأنتظاره مهما طال الغياب ...
وفعلا لقد طال الغياب ...