|
رد: أصعْب مرآحل آلششقأإ ! . . . لآقمت بـ شويش تتنآزل عن آحلآمگ
لا أزال أذكر حالة واحد من أصدقائي ;”)
عندما انفصل عن زوجته مكرهاً ¸
أذكر كيف كان يطالع هاتفھ ♡ !
كل دقيقتين أو ثلاث ،
أملاً في ان تكون قد أرسلت إليه أيّ شيء
كان يتوهم سماع صوت هاتفھ طوال آلوقت =”(
كان يستيقظ من نومھ ظناً منه بأنها تتصل
وهو يقسم بأغلظ الأيمان . .
بأنه سمع صوت آلنغمة ♡̷ ،
آلمخصصة لها ليصدمه سكون
هاتفه في كل مرة ”( !
صديقي هذا واحد من شهداء آلحب
أذكر كيف كان يرسل ’
رسائل نصّية فارغة إلى هاتفها . .
وكيف تدمع عيناه حينما يستقبل !
ردها على رسالته آلصامتة =”(
برسالة صامتة أخرى لاتحتوي على حرفٍ واحدٍ !
كانا يتبادلان آلرسائل آلفارغة طوال آليوم ♡̷ ،
ترسل إليه فيردّ عليها . .
يرسل لها فتجيب على صمته بصمت
لايفهمھ سواهما =”(
كنا نتناول عشاءنا معاً . .
في أحد آلمطاعم حينما استقبل إحدى رسائلها
أذكر كيف وضع رأسه =”(
على طاولة الطعام وبكى بنشيج مكتوم ♡̷ !
فزعت من انهياره آلمفاجئ !
فسحبت هاتفه لتطالعني ،
رسالتها آلفارغة تماماً من أية كلمات !
سألته بدهشة: ماذا تعني بهذه آلرسالة آلفارغة؟!
قال وهو يغالب دموعه آلمشتعلة وجعاً ♡̷ ،
حينما أشتاقها أرسل إليها برسالة فارغة = (
وحينما تشتاقني ترسل لي أيضاً
أرسلت لها قبل قليل برسالة
لأني أفتقدها بشدة ♡̷!
فردت عليّ برسالتين فارغتين ;’(
- وماذا تعني آلرسالتان !
- أظن بأنها تفتقدني أكثر مما أفتقدها
* من رواية:
في ديسمبر تنتهي كل الأحلام
^ رآق لـيّ
|