|
رد: أُحِسْاس رَجُـلَا يَعْشَقُ جُنُوْنْ إِمْرَأَةٌ
.
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:100%;background-color:black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]يَاصَاحِبَةَ الْجَلَالَةِ سَيِّدَتِيْ الْمُعَظَّمَةِ
يُـاآنِسَتِيّ الْجَمِيلَهْ
يُـاسَيْدّةً تَاجْ الْنِّسَاءِ وَجَمَالِهَا
أَنَا مِنَ أَطْلَقَ إِلَيْكِ قُبْلَةٌ العَاطِفَهُ
وَنُقِّشَ عَلَىَ شَكْلِ شِفَاهِكِ وِسَامَا فَوْقَ جَبِيْنِيْ
مُنْذُ وِلَادَةِ شَوَاطِيِءِ الْعِشْقُ
وَ أَنَا عَلَىَ يَقِيْنْ أَنِّيْ أَقِفْ فِيْ بَلَاطِ مَمْلَكَةٍ
بُعَيْدَ عَنْ ضَجِيَجْ الْعَالَمُ عَلَىَ شَوَاطِئِ الْعِشْقُ
فِيْ لَيْلِهِ قَمَرِيَّهْ
يُضِئُ بِهَا حُبِّيْ الْابَدِيُّ لَكِ
أَنَا مِنَ يُفَكِّرُ فِيْ تَأَمُّلِ زُهُوْرُ حَدَائِقُكِ
مَا هُوَ إِلَّا مَجْنُوْنٍ يَسْعَىَ لِشُهْرَةٍ .!
حِيْنَ يَقْتُلُهُ حُرّاس الْحُبِّ الْخَفِيَّ لِيُرَدِّدَ الْكَوْنِ
إِنَّهُ الْعَاشِقْ الْأَلِفُ مَجنونَ . ؟؟
يَاصَاحِبَةَ الْجَلَالَةِ سَيِّدَتِيْ الْمُعَظَّمَةِ
لِأَجْلِكِ أَنْتِيْ أَنْثُرُ وَرْدَآ أَحْمَرَآَ عَلَىَ بَلْاطِ مَمْلَكَتِكِ يامَلِيكَتِيّ
لَا اهْتَمَّ إِنَّ صَارَتْ فُتَاتَ أَوْرَاقٍ الْوِدْيَانِ طَعَامِيَ
وَ إِنْ صَارَتْ الْرِّمَالِ وَسَائِدِيٌّ وَأَغْطِيْتَيْ وَ فِرَاشِيْ
صَاحِبَةً الْجَلَالَةِ سَيِّدَتِيْ الْمُعَظَّمَةِ
يُحَضِّرُ فِيْ بَلَاطِ جَلالَتكِ رَجُلا لَا يَثْمَلُ إِلَا حِيْنَ تَسْتَوْطِنُهُ
عُيُوْنِ الْغُمُوْضْ وَ الْكِبْرِيَاءُ يَزْدَادُ ثُمَّالْةِ كُلَّمَا إِقْتَرَبَ مِنْ حُدُوْدِ أُنُوْثَتِكِ
ولُذِ مَنْ رَّحِمَ الْجُنُوْنْ الْعَابِرُ مِنْ مَحَطَّاتِ عُشْقِهِ الَىَّ عِشْقِكِ
يَبْحَثُ عَنْ قَابِعٌ مَا يَسْكُنُكِ
لِـ يُفَجِّرُهُ فِيْ مَسَاحَاتِ هُيَّامِيْ
وَيَغْرِسَ فِيْ زَوَايَاهُ مَسَامِيرَ الْخُلُوْدِ
فًـ لاتُبَعِدْنِيّ بِالْتَّمَرُّدِ وَالخجَوّلَ
عَنْ أَسْوَارِ بَلَاطُكِ الْمَلَائِكِيّ
يُـاصَاحِبةً الْجَلَالَةِ سَيِّدَتِيْ الْمُعَظَّمَةِ
هَنِيَآ لْلْبَوْحْ بِحُضُوْرِ فخَامَتكِ يَاصَاحِبَةَ الْجَلِالَهْ الْمُعَظَّمَهُ
بِهُدُوْءٍ تُخْطِيْ خَطَاوِيَّاكَ فَوْقَ وَرْدٍ الْبَوْحِ وَتُضِئْ سَمَاءَهُ بقَمْرآً
لَيْسَ الَا هُوَ وَجْهُكِ الْبَاسِمُ
.

[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
|