عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 1- 12   #4
انؤنة
متميزه في ملتقى التعليم عن بعد - التربيه الخاصه
 
الصورة الرمزية انؤنة
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 42939
تاريخ التسجيل: Wed Dec 2009
المشاركات: 2,209
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 280
مؤشر المستوى: 88
انؤنة is a jewel in the roughانؤنة is a jewel in the roughانؤنة is a jewel in the rough
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: تربية خاصة>{صعوبات تعلم >
المستوى: المستوى السابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
انؤنة غير متواجد حالياً
رد: تعــــــــــــــــــــااااااااااالـــــــــــــووو و بسرعــــــــه

الثافة الاسلامية موجودة علي المنتدي؟؟؟
علم النفس هذي؟؟11
الاتجاهات
مقدمة :
نحن نتخذ مواقف معينة نحو الناس والأشياء التي في بيئتنا وهذه المواقف قد تكون مودة أو معاداة ــ اهتمام أو عدم اهتمام ـــ احترام أو احتقار .
أو يكون الموقف اتجاه بلد ما ــ الشيوعية ــ الزنوج ــــ اليهود. ــ أو اتجاه منع الحمل . فهذه كلها مواقف متعلمة تتأثر:
• بثقافة المجتمع التي يعيش فيه الفرد.
• شخصية الفرد ( الصفات ــ القدرات ــ السمات )
• البعض يربط بين الصفة ( الشكل الخارجي) بالمزاج فالأفراد ذو القامة القصيرة والجسم الممتلاء يميلون إلى الانبساط والعكس ولكن هذا لم يثبت علميا.
• الأصحاب أو الأصدقاء فضغط الجماعة على الفرد عامل مهم في تكوين الاتجاهات
• الأسرة.
كيف تنشأ الاتجاهات:
تنشأ من :
• حوادث متكررة أو من حادثة واحدة فمثلا قد تكره المرأة كل السود إذا اعتدى عليها رجل أسود واحد
• ترتبط الاتجاهات بالمواقف التي تشبع حاجات الفرد ( مدرج ماسلو للحاجات).
• لا تتكون الاتجاهات إلا بعد تكوين معلومات كافية أو خبرات سابقة.
• تتكون الاتجاهات عن طريق التقليد .
تعريف الاتجاهات:
كثير من المصطلحات النفسية والاجتماعية مثل الذكاء والاتجاهات لم يوجد اتفاق بين العلماء على تعريفها لأنها مفاهيم غير ملموسة و إنما تعرف من آثارها.
فيمكن أن يعرف الاتجاهات" حالة ذاتية لمواقف أو لخبرات متعلمة يمر بها الفرد لبعض القضايا أو الموضوعات تؤثر في السلوك المستقبلي للفرد اتجاه هذه الخبرات أو الموضوعات أو القضايا".

من هذا التعريف نفهم أن الاتجاهات:
• حالة ذاتية خاصة بكل فرد على حدة
• متعلمة فهي لا تتكون من فراغ ولكنها تتضمن علاقة بين الفرد وموضوعات من البيئة. فالإنسان لا يولد ولديه اتجاهات معينة نحو الناس أو الأشياء
• يعتبر أهم أنواع التنشئة الاجتماعية لأنها تعتبر موجهة ـ ضابطة ـ منظمة للسلوك
• تتعدد وتختلف حسب المثيرات التي ترتبط بها
• بما أنها متعلمة فهي قابلة للتغير والتعديل
أنواع الاتجاهات:
• اتجاهات عامة وخاصة
• اتجاهات جماعية وفردية
• اتجاهات العلانية ( لا يجد الفرد حرج في إعلانها أمام الناس ومقبولة من عامة الناس) والسرية
• اتجاهات قوية و ضعيفة
• اتجاهات موجبة وسالبة.
هل تتغير الاتجاهات ؟ :
نعم لكن عملية التغيير ليست عملية سهلة لأنها تصبح جانب أساسي من شخصية الفرد. فهي تتغير عن طريق الدعاية والإعلان والإعلام بصورة عامة. فنجد لكل موضوع ثلاث فئات:
1 ـ فئة متطرف إيجابي
2 ـ فئة متطرف سلبي
3 ـ وسط
فعن طريق وسائل التغيير كل طرف يحاول يجذب إليه الأفراد الذين في الوسط. فلأصدقاء يعتبرون أكثر الأفراد فعالية في تغيير المواقف لدى الفرد.

كذلك الشخصية ثلاث طبقات:
1 ـ طبقة النواة أصعبها تغييرا مثل الاتجاه نحو صديق قديم عزيز له فضل عليك. فطبقة النواة يصعب تغييرها لأن المواقف عميقة وتصبح مجموعة متماسكة من المعتقدات.
2 ـ ثم طبقة محيطة يمكن إدخال تعديلات عليها
3 ـ ثم طبقة من الأفكار المتغيرة من يوم و آخر
فالتغيير يحدث على ثلاث مراحل:
• مرحلة استقطاب الإنتباه وإثارة الاهتمام.
• مرحلة تحريك العواطف
• ثم مرحلة القبول على ما يعرضه صاحب الفكرة

فكأن مكونات الاتجاهات ثلاث مكونات أساسية هي :
• المكون المعرفي: يرتبط بنمط التفكير عند الفرد واعتقاده بهذا الشيء
• المكون الوجداني/الانفعالي/ العاطفي: يشير إلى قوة الانفعال الذي يرتبط بموضوع الاتجاه و ما يحمله من أحاسيس ومشاعر إيجابية أو سلبية.
• المكون الحركي: ردة الفعل وهو المحصلة النهائية للتفكير والانفعال.
فأنا عندما أكون فكرة عن فهم قضية أخوا لنا في فلسطين ثم أتعاطف معهم فأقبل على مشاركتهم من خلال سلوك معين (قولا أو فعل) التبرع بالمال ـ الدعاء لهم).

عوامل تؤثر في تغيير الاتجاهات:
• كلما ازداد ولاء الفرد لجماعته وللموضوع كلما صعب تغييره.
• كلما ارتفع الدور القيادي الذي يمثله الفرد داخل جماعته كلما صعب التغيير
• عوامل شخصية لدى الفرد
• التغيير القسري للسلوك مثل إجباري أن تسكن في هذا الحي و أنت تكره بعض السكان في الحي لكن بعد الاختلاط قد تتغير اتجاهاتك نحو هذه الجماعة.
• الحوار والمناقشة قد تؤدي إلى تغيير الاتجاهات.


12/م
الشخص السوي هو الذي يستطيع حفظ التوازن بين قدراته وإمكانياته من جهة ومن متطلبات الحياة الاجتماعية من جهة أخرى ، فإذا حدث اختلاف في هذا التوازن فإن الفرد يكون معرضا لإحدى حالات اضطرابات الشخصية. وبالتالي يمكن تعريف المرض النفسي بأنه:
التعريف: اضطراب وظيفي في الشخصية نفسِي المنشأ وتؤثر في سلوك الشخص ( الاجتماعي والعقلي والحركي).
ويمكن تصنيفها إلى أمراض عصابية ( نفسية ) و أمراض ذهانية ( عقلية )
وقبل الخوض في التفصيل عن هذين النوعين فسوف أذكر بعض السمات الفارقة بينهما على النحو التالي:
• الفرد العصابي يعيش في إطار الواقع ويحس به ويشعر كأنه في سجن داخلي بينما الفرد الذهاني منفصل عن الواقع.
• العصابي يعاني خللا في جزء من أجزاء الشخصية بينما الذهاني يعاني خللا في كافة الجوانب.
• المريض العصابي ترتبط أسباب مرضه عموما بالبيئة والتعليم والاكتساب والتنشئة الاجتماعية بينما المريض ذهانيا فإن أسباب مرضه وراثية أو عضوية جسدية أو دماغية مرضية.
• المرض العصابي قصير الأمد سهل الشفاء وقابل للعلاج بينما المرض الذهاني العقلي طويل الأمد صعب الشفاء وعلاجه غير متيسر.
• المريض العصابي متعاون ويستجيب للعلاج والمريض الذهاني غير متعاون ولا يستجيب للعلاج بسهولة.
• المريض العصابي عموما متمركز حول الذات و أنانيته واضحة ويصاحب سلوكه اضطراب في العلاقات الاجتماعية وتبدل مزاجي سريع وسرعة غضب. بينما بينما يسود في المرض العقلي تشوش في محتوى التفكير وانعدام شعور المريض بالاستبصار وفقدانه التركيز الذهني للزمان والمكان والحجم.
أولا : الأمراض العصابية النفسية: عبارة عن مجموعة من الانحرافات التي لا تنجم من علة عضوية أو تلف دماغي بل هي اضطرابات وظيفية و مزاجية في الشخصية وترجع إلى الخبرات المؤلمة أو الصدمات الانفعالية أو اضطراب لعلاقة الفرد مع الوسط الاجتماعي وترتبط بماضي حياة الفرد.
ويتميز الشخص العصابي عامة بالتالي:
1 – سوء التوافق النفسي والتوافق الاجتماعي وذلك بالشعور بالتعاسة وعدم السعادة والعزلة وعدم الواقعية في السلوك.
2 – لا يمثل خطرا على نفسه أو على المجتمع.
3 – يلجأ لطلب المساعدة لحل مشكلاته.
أنواع الأمراض العصابية النفسية:
أولاً: القلق: شعور غامض عام بالتوجس والتوتر دون إدراك لمصدر القلق وسُمِّي مرضيا لأنه يصاحب الفرد في كل مكان ولا يمكن مواجهة مصدره أو ملاقاته.
يعتبر أكثر حالات العصاب شيوعا في العصر الحالي . فهو يشبه الخوف ويختلف عنه، فهو يشبهه في أنه يهدد كيان الفرد ويخالف عنه في أن الخوف يكون غالبا مصدره في العالم الخارجي ويكون الفرد واعيا به أما القلق في أكثر حالاته بأنه شعور غامض بالتهديد من شيء غير واضح المعالم في العالم الخارجي. وغالبا ما يكون مرتبط بالإحساس بالذنب والخوف من مخالفة المعايير والقيم الاجتماعية.
وقد تصحب استجابات القلق اضطرابات في الهضم أو غشاوة في الرؤية أو برودة في الأطراف أو أوجاع عضلية في الظهر أو الرقبة أو الأكتاف أو العرق الزائد.
ويختلف هذا القلق عن قلق الحالة مثل قلق الامتحانات أو قلق نتيجة لمقابلة شخصية فإن قلق الحالة إذا كان متوسطا فقد يكون ضروريا لتنشيط دافعية الفرد للمذاكرة والدراسة مثلا.

ثانياً: الخوف المرضي: وهو أن يخاف الفرد لدرجة غير منطقية من مواقف معينة كالخوف من الظلام أو الأماكن العالية أو الأماكن المغلقة أو الحيوانات أو العدوى من الأمراض. كما هي مخاوف نابعة من تصورات وهمية لا أساس لها في عالم الواقع وتعكس الوسوسة والتردد ومتعلمة من البيئة ومرتبطة بالوسواس القهري وهي تختلف عن الخوف الاعتيادي المعقول المحسوس. وتلعب خبرات الطفولة دورا كبيرا في تكوين مخاوف الأطفال وذلك وفقا لقوانين التعلم الشرطي حيث تقترن بعض المواقف مع بعض المثيرات المزعجة فتكسب تلك المواقف نفس قيمة المثيرات المزعجة.

ثالثاً: الإكتئاب: مرض نفسي يظهر فيه الشعور باليأس والأسى والعجز عن التركيز والأرق وفقدان الثقة ، وفي الحالات المرضية الشديدة تكون هذه الاستجابات حادة ومستمرة. والفرق بين الاكتئاب العصابي والاكتئاب الذهاني فرق في الدرجة . ويأتي الاكتئاب بعد القلق من حيث شيوعه كمرض عصابي كما يحدث عند الإناث أكثر منه عند الذكور. ويصاحب الاكتئاب انقباض الصدر والشعور بالضيق وفقدان الشهية ورفض الطعام ونقص الوزن والصداع والتعب لأقل جهد والأم وخاصة ألم الظهر بالإضافة إلى الضعف الجنسي والبرود الجنسي واضطراب الدورة الشهرية عند النساء. كما يصاحبها سوء توافق اجتماعي. ولهذا السبب نجد معظم أعراض الاكتئاب تعتبر سلوكا مضادا للذات.

رابعاً: الهستيريا ( الاستجابات التحولية): مرض نفسي يتميز يتحول الصراع الداخلي إلى أعراض جسمية دون أن يكون لها أساس عضوي مثل نقص أو فقدان حاسة من الحواس كاللمس أو الذوق وقد يكون شلل هستيري عندما يصيب الشلل عضو من أعضاء الجسم مثل الذراع والرجل أو اضطرابات هستيرية حركية تظهر في حالة عدم سيطرة الفرد على لزمات حركية مفاجئة حادة في ذراعه أو رقبته أو جفن العين.
كما يعرف الهستيريا بأنه مرض نفسي عصابي تظهر فيه اضطرابات انفعالية مع خلل في أعصاب الحس والحركة. وتلعب الوراثة دورا ضئيلا فيه بينما تلعب البيئة الدور الأكبر. زمن الأسباب المباشرة لحدوثه فشل في حب أو صدمة عنيفة أو التعرض لحادث.

خامساً: الوسواس القهري: عبارة عن فكرة متسلطة وسلوك جبري يظهر بتكرار وقوة لدى المريض ويلازمه ويستحوذ عليه و لا يستطيع مقاومته رغم وعي المريض وتبصره بغرابته وسخفه وعدم فائدته مثل جنون السرقة بالرغم من عدم حاجته للمسروقات نفسها.. ومعظم هذه الأفكار تشككيه أو فلسفية أو إتهامية أو عدوانية أو جنسية في مثل الشك الخلق والتفكير في الموت والبعث والاعتقاد في الخيانة الزوجية. ويظهر في المريض النظام والنظافة والتدقيق والأناقة الزائدة وطقوس ثابتة في النظافة وغسل اليدين المتكرر ونظام ثابت في لبس الأشياء وترتيبها ووضع كل شيء في مكانه.



13ثانياً الأمراض الذهانية: هي أمراض عقلية ذهانية تتناول اضطرابات في التفكير وتشتت في الوجدان وانفصاما عن الواقع والحياة وهلاوس و أوهام وفقدان البصيرة أو الاستبصار. وتتميز هذه الأمراض بتأثيرها الخطير على الشخصية ، بحيث تعيق الفرد عن التوافق مع من يعيش معهم وعن العمل المنتج أيضاً.
ويُقسم العلماء الأمراض الذهانية إلى نوعين هما:
1 – الأمراض الذهانية الوظيفية
2 – الأمراض الذهانية العضوية
وذلك حسب السبب الذي نشأ عنه الذهان، فإذا كان السبب هو إصابة عضوية يمكن كشفها بالوسائل العلمية المعروفة كان هذا ذهانا عضويا. أما إن استحال تحديد سبب عضوي للذهان سُمي ذهانيا وظيفيا. علما أن الذهان لا ينشأ في كثير من الحالات عن سبب وظيفي فقط أو سبب عضوي فقط إنما يتكامل السببان في تكوين الذهان مع غلبة السبب العضوي في الذهان العضوي وغلبة السبب الوظيفي في الذهان الوظيفي.
أنواع الأمراض أو الاضطرابات الذهانية:
أولاً: جنون الهذاء ( البرانويا) : حالة مرضية عقلية ذهانية واضطراب وظيفي يلازم المصاب بالأوهام والهذايات والمعتقدات الخاطئة أو الشعور بالعظمة أو هذاء الجنس أو هذاء الغيرة . وتعود لأسباب نفسية وبيولوجية.
ويعتبر جنون الهذاء من بين الذهان الوظيفي ، ويتميز بوجود أفكار ومعتقدات غير واقعية منظمة وثابتة مع احتفاظ الشخصية عادة بإمكانياتها العقلية فمثلا يظل ذكاء الفرد وذاكرته ومعلوماته دون أن يصيبها الضعف إلا نادرا. ويتخذ المريض من إمكانياته العقلية التي لم تتدهور سندا لتبرير صدق معتقداته والدعوة للآخرين لتصديقها.
أما نوعية الأفكار الهذائية التي يتبناها المريض فهي كثيرة لا يشملها الحصر و إن كان يمكن تصنيفها على شكل ثلاث فئات عامة وهي:
1 – هذاء العظمة: نجد المريض يعتقد أنه شخص عظيم ، نبي ، قائد كبير ، ملك من ملوك العالم ، أغنى الأغنياء.
2 – هذاء الإضطهاد: نجد المريض يعتقد أنه ملاحق من قِبل هيئة أو منظمة أو شخص معين للاعتداء عليه أو قتله حسدا أو غيرة منه أو رغبة في التخلص من منافسته في العظمة وعلو الشأن.
3 – هذاء الغيرة: نجد المريض يغار غيرة جنونية على من يحب دون وجود مبرر منطقي أو واقعي لهذه الغيرة ، وفي هذه الحالة قد يصل الأمر إلى حد قتل غريمه أو حبيبه إن سنحت له الفرصة بذلك.

ثانياً: الاكتئاب : يعتبر الاكتئاب عادة من الذهان الوظيفي وهو حالة من الاضطراب النفسي تبدوا أكثر ما تكون وضوحا في الجانب الانفعالي للشخصية ، حيث يتميز بالحزن الشديد واليأس من الحياة ووخز الضمير على شرور لم ترتكبها الشخصية في الغالب. وكثيرا ما تصاحب حالات الاكتئاب هذاءات وهلاوس تسندها وتدعمها ، ومن هنا كان احتمال الانتحار كبيرا حتى يتخلص المريض من الحياة المملوءة بالحزن والهم واليأس والقلق والمخاوف التي تجعله قليل النوم بطيء الحركة رافضا للطعام وبالتالي يُصاب جسمه بالهزل الشديد في العادة.

ثالثاً: الهوس ( المنيا): يعتبر الهوس من الذهان الوظيفي وهو حالة مرضية تبدوا أوضح ما تكون في الجانب الانفعالي للشخصية ومن أهم أعراض هذا المرض:
• الشعور بالنشاط والخفة والبهجة والرضا عن النفس.
• السرعة والتعجل في كل العمليات العقلية وصرف الانتباه وتحوله بسرعة شديدة وميل نحو القيام بنشاط ينقصه التحكم والضبط.
• التعرض لأفكار هذائية و إلقاء المريض للنكت ، وضحكه الكثير.
رابعاً: الفصام: هو مرض عقلي وظيفي حاد يؤدي إلى انشطار وعدم انتظام في الشخصية وتدهور تدريجي في كافة الجوانب الانفعالية والحركية والفكرية. هو أكثر الأمراض العقلية الذهانية الوظيفية شيوعا وهو جوهر الطب النفسي ويعتبر الطبيب الألماني ( كريبلن ) أول من وصفه سريريا عام 1896م وهو يصيب الشباب بين سن ( 15 – 35) وما يزال مجهول السبب والأصل على وجه التحديد.
ومن أهم أعراض الفصام التفكك والتشتت في الشخصية فهناك:
• اضطراب التفكير الذي يتضمن خللا في الترابط الفكري والمحتوى والتعبير والمجرى والنسق في التفكير. فالفصامي تفكيره كاللغز لا تركيز فيه ولا ترابط وغامض غير واضح وسريع أحيانا.
• اضطراب الوجدان ويتضمن خللا في الشدة والنوعية والتناسق والترابط فالفصامي وجهه يفقد التعبير وعواطفه بليدة جامدة باهته ولديه برود وشرود ولا مبالاة ، و أحيانا سرعة انفعال وحساسية زائدة بين ضحك وبكاء فهناك تقلب وجداني سريع وهناك برود عاطفي كمن يحرق غرفة ويجلس ليتفرج عليها.
• اضطراب الإرادة: هبوط وخمود في الطاقة وعدم اهتمام بشيء ويفقد إرادته الذاتية ويؤمن بالطاعة العمياء لغيره.
• اضطراب السلوك الحركي: الهياج والصراخ والتحطيم والعدوان على الآخرين . الهياج يأخذ شكل تكرار حركي أو حالة تخشبية ورغم هذا التقلب الحركي لا يوجد تعب جسمي معه.
• هلاوس: فهناك هلاوس سمعية فالفصامي يسمع همهمة وخشخشه لها طابع إطراء ومديح أو شتائم وسباب وهي شائعة في الفصام.
• الأوهام: مثل أوهام اضطهادية بأن تُحاك حوله المؤامرات وهو مطارد من الجواسيس تراقبه بعيون الكترونية من الجدران والسقوف ويضعون له السم في الطعام. وهناك أوهام وسوسة بأحد أجهزة الجسم كأن يشعر بأن المعدة مثقوبة أو القلب منتفخ و أفعى تتوالد في صدره أو أنه مصاب بالسرطان.
• انقطاع الصلة بالواقع: الفصامي لا يرتبط بالواقع ونفصل عنه ويواجه خللا في المناطق الحسية المركزية الخاصة بالشعور.
• فوضى المظهر الخارجي: إن شخصية الفصامي مشوشة في جميع جوانبها حتى في الملابس والمظهر الخارجي. والفصامي يخلع ملابسه ويميل للعراء والرقص والغناء العشوائي والقفز والاغتصاب الجنسي والإدمان على العادة السرية والصراخ والعدوان والهياج ويترك لحيته شهورا دون عناية تذكر وتظهر رائحته في كل مكان.
السيكوباتية: تمثل السلوك المضاد للمجتمع وخارجا عن قيمه ومعاييره وقواعده وقوانينه ولهذا فإن السيكوباتية تشمل انحرافات السلوك والخلق.
خصائص الشخصية السيكوباتية:
• يقومون بأعمال ضد المجتمع بإلحاح.
• يرتكب السيكوباتيون أعمالهم دون خجل وفي بعض الأحيان علانية ، بل قد يفاخرون بها.
• لا ينتفعون من الأخطاء السابقة برغم ما يبدو عليهم في الظاهر من سواء أو تفوق ذهني.
• يعيشون في ملذات الحاضر وتجرفهم أهواء اللحظة الراهنة ، كما هم لا يعبأون بالنتائج التي قد تعرضون لها من أعمالهم أو يتعرض لها أقاربهم أو المجتمع.
• السيكوباتيين يرتكبون جميع أنواع الجرائم من الصغيرة إلى الكبيرة مثل القتل.
• يبدون أمام الغرباء كقوم ظرفاء و الواقع أن عدم الاستقرار على حالة واحدة سمة ظاهرة فيهم.
• فهم لا يستجيبون للعقاب أو للتعلم أو العلاج فاستجابتهم للعلاج ضعيفة و لا يتأثر بالعقاب فإن العقوبة ما هي إلا لون من ألوان العدوان الذي يسقطه المجتمع عليهم و أن هذا العقاب ما هو إلا بمثابة وضع الوقود على النار المشتعلة فلن يزيدها إلا اشتعالاً.




14
الانحرافات الجنسية: لعل الانحرافات الجنسية هي أبرز الانحرافات النفسية شهرة حتى أنها أول ما يتبادر إلى الذهن لدى كثير من العامة والمثقفين بل والمختصين أيضا عندما تُذكر كلمة " منحرف" .
والانحراف الجنسي هو أي شكل من أشكال الممارسات الجنسية التي لا تستهدف الإشباع الجنسي السوي عن طريق الاتصال الطبيعي والمشروع اجتماعيا بين الذكر والأنثى . و أبرز الانحرافات الجنسية و أشهرها ذيوعاُ هي
• الجنسية المثلية: وفيها يجد الذكر لذته الجنسية بشكل أساسي عن طريق اتصاله بذكر آخر سواء أكان يقوم بدور الفاعل أو المفعول به، أما اتصاله الجنسي بأنثى لا يجلب له إلا قدرا قليلا أو ثانويا من اللذة وقد لا يجلب له لذة على الإطلاق بل يمارسه بتقزز ونفور. وعلى الجانب المقابل بالنسبة للأنثى ، فإن الأنثى المصابة بالجنسية المثلية تجد لذنها الجنسية الأساسية بالأنثى أما إذا اتصلت جنسيا بذكر فهي لا تجد فيه لذة إلا طفيفة أو لا تجد على الإطلاق أي لذة وربما تحس تقزز ونفور.
• السادية: تدل السادية على انحراف ينحصر عامة في الحصول على اللذة الجنسية مما يلحق الغير من ألم بدني ونفسي والشخص الذي يقع عليه هذا الأم قد يكون من نفس الجنس الذي ينتمي إليه السادي ، أو قد يكون طفلا أو حيوانا . كما أن الشخص الذي يقع عليه الأم قد يكون الزوجة أو الزوج أو المحبوب من الجنس الآخر. وقد يكون الأم الذي ينزل بالضحية ماديا من ضرب ووخز وعض وتشويه قد يصل إلى حد القتل أو قد يكون الأم نفسي في صور التجريح والإذلال.
• المازوخية: في معناها الواسع والشامل هو حصول الفرد على اللذة من قيام الآخرين بتعذيبه وتوجيه العدوان إليه سواء أكان عدوان ماديا أو نفسيا أيضا.


:150::s12::150::s12: