المسأله الثالثه
(هل تكون سوى إسم أو تلزم الظرفيه)
ذهب الكوفيون الى أن سوى تكون اسم وتكون ظرف ,وذهب البصريون الى انها لا تكون إلا ظرفاً
حجة الكوفيون/
أحتجوا بأن قالوا الدليل على أنها تكون في منزلة (غير)ولا تلزم الظرفيه لأنهم يدخلون عليها حرف الخفض
قال الشاعر/
ولاينفق المكروه من كان منهم *** إذا جلسوا منا ولا سوائنا
وجه الإستشهاد/اتى الشاعر بسوى مجروره بمن فخرجت عن النصب على الظرفيه فتكون إسم مجرور فأدخل عليها حرف خفض
وقال الشاعر/
تجانف عن جو اليمامة ناقتي *** وما قصرت من أهلها لسواك
أتى بسوى مجروره بالام ودل على انها خرجت عن لنصب على الظرفبه فأدخل عليها لام الخفض فدل على أنها لا تلزم الظرفيه
وقال أبو داوود/
وكل من ظن أن الموت مخطئه *** معلل بسوى الحق مكذوب
دل على انها خرجت على الظرفيه
وقال آخر/أكر (الكتينة) تأكدوا من الكلمه اللي بين قوسين لاأبالي *** أفيها كان حتفي أم سواها
خروج سواها عن الظرفيه الى الجر والتقدير فسواها :في موضع خفض بالعطف على الضمير المخفوض في فيها والتقدير أم في سواها
حجة البصريين:
وأما البصريون فأحتجوا بأن قالوا انما قلنا ذلك لأنهم مااستعملوها في إختيار الكلام إلا ظرفاً نحو قولهم(مررت بالذي سواك) لأنهم لم يستعملوه في الكلام إلاظرفاً
وقال لبيد /(وأبذل سوام المال إن سوى هادهما وجونا)
هي ظرف متعلق بخبر فقدم إن
وأما الجواب على كلام الكوفيين /قول الشاعر (وإذا جلسوا منا ولا من سوائنا)
وجميع الشواهد المتقدمه للكوفيين
جاز فيه ذلك للضروره الشعريه