2012- 9- 1
|
#22
|
|
متميز بملتقى الفنون الادبيه
|
رد: نعم أقولها بصوت يشق الصمت

فِي ذَلِكَ الرُّكْنِ الْبَعيدِ , بُنَّي الْمَقْهَى الْعَتِيقَ .
بَلِيلَةُ بَدْرِهَا شَرِيدَ , بَيْنَ احضان الْوَعِيدَ .
أَشُعَلُ غاليوني بِتَثَاقُلِ مُرِيعِ , وَأُرَفِّعُهَا لِشُفْتِي بِتَمَلْمُلِ فَتَعَانُقَهَا بِحَرَّارِهُ وتحتظنها بُنَّهُمْ ..
أَنَفْثَ بِدُخَّانِ رَمادِهَا سَحْبَ غَائِمِهُ مِنْ نَسَمَاتٍ الْبِشْرَ تَزَاحَمَتْ بقهقهات الغجر , متجاهلاً طُرُقَاتَ النَّرْدِ عَلَى الْخَشَبِ .
أَلَحَقُهَا بتناهيد مَخْنُوقَةً بِحَنَاجِرِ مَطْعُونَةٍ فِي جَسَدِ شُّل بالأرق و التعب !
متمدداً عَلَى مُقْعَدَا شرقياً مهترئ , خَارَ الْقُوًى ملتحف الأسى .
أَسُدْلُ رَمَشِي المتهالكان لِيُغْشَيَا صَوِرَا اِكْتَظَّتْ بِهَا مُقَلَتَي .
فَبَيْنَ بُحُورَهَا فُقِدْتُ و بَيْنَ أمواج انوثتها غَرَّقَتْ .
× حورِيَّتَي ×
أَتَعَلُّمَيْنِ كَمْ مِنْ كِيَانِيِ هِدْمَتِي !
وَكَمْ مِنْ قَصَرَا عَمَرَتَي !
عَوَاطِفَي أنتهكت ..
وَمَشَاعِرَي شَرَّدَتْ ..
بَهَوْاكَ قَتَّلَتْ ..
× نِبْرَاسَي ×
يا شمسَ خَلَّقَتْ لتضيئ لِي كَوْكَبَي وأزقة حَيَّاتَي .
اِحْتَرِقِي بِلَهِيبِ عِشْقِي وَذَوْبَي بِرَعْشَاتِ حَبِّيِ .
انتشليني مِنْ ضِيَاعِيِ !
وافيقيني مِنْ سُبَاتِيِ !
فَحُبَكَ نَهْجِ حَيَّاتِيِ ..
وَقَدْرَي حَتَّى مَمَاتَي ..
|
|
|
|
|
|