2012- 9- 1
|
#26
|
|
متميز بملتقى الفنون الادبيه
|
رد: نعم أقولها بصوت يشق الصمت

للحُزْنْ مذاقٌ مُرّ !
للحزن قهوتُهُ المرّة..
يسحقُنا البُنُ ويسكُبُ فينا :
الزفراتُ الحارّة !
نشربُهْ..
ويشربُنا
نطلُبُهْ..
ويطلُبُنا..
ولاندري..؟
هل أدمَنَ فينا ؟
شفاهاً تضنيها مرارتُهْ ,,
أم نُدمِنُ فيه ؟
الحُلُمُ المسلوبَ حلاوتُهْ ,,
أم أن الفرحَ تمنّعْ !
عزَّ بأن يأتينا بالأخبارِ السارّة
حينْ يكونُ الحُبِّ كشوكَةِ ظهرٍ
أو سهمٍ مسمومٌ فى الخصرِ ..
أو حرفٌ ينزِفُ فوقَ السطرِ ,,
نرجو الموت لعل الجرح يروقُ لَهُ
أن يخلعَ ثوبُ الجسدِ الفاني !
و يطلقُ للأجواءِ عِنانِي
فـَ أذوق حلاوةَ قُرْبٍ لم أعهِدُها
وتصبِحُ روحيّ حُرّةْ !!
|
|
|
|
|
|